
وجهت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية شركتي أثير وآسيا سيل بقطع الترابط مع شركة كورك تليكوم لانتهاء ترخيصها وعدم سداد مستحقات مالية. واعتبر مالك الشركة سيروان بارزاني قرار الهيئة بتغريم شركته 800 مليون دولار ظالماً وغير عادل.
علاقة الشخص بالقضية
سيروان بارزاني هو المالك المذكور لشركة كورك تليكوم التي تواجه قراراً بتغريمها 800 مليون دولار وقطع ترابطها مع شركات الاتصالات الأخرى.
التفاصيل الكاملة
في الأول من تشرين الثاني 2023، وجهت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق كتاباً رسمياً إلى شركتي الهاتف النقال 'أثير' و'آسيا سيل' بقطع الترابط البيئي مع شركة 'كورك تليكوم' وذلك لانتهاء ترخيص الأخيرة في 30 آب/أغسطس 2023، ووجود متعلقات مالية وقانونية وفنية، وعدم استجابة الشركة للقرارات القضائية وتنبيهات الهيئة، وعدم جديتها في دفع المبالغ الكبيرة المستحقة عليها. وكان رئيس الهيئة علي المؤيد قد أعلن في 30 نيسان/أبريل 2023 عن كسب قرار قضائي ملزم لشركة كورك تليكوم بدفع قرابة 800 مليون دولار لخزينة الدولة العراقية. ورداً على ذلك، اعتبر مالك شركة 'كورك تليكوم'، سيروان بارزاني، في مطلع أيار/مايو 2023، قرار الهيئة بتغريم الشركة 800 مليون دولار ظالماً وغير عادل. وبعد انتهاء الرخصة، أصدرت الهيئة أربعة قرارات بحق الشركة تشمل إيقاف بيع الشرائح الجديدة والتحذير من شرائها وقطع الترابط البيني مع شركات الهاتف النقال الأخرى خلال عشرة أيام لحين إيفاء الشركة بالتزاماتها المالية.
كشف سيروان بارزاني أنه اشترى قاعدة بيانات مشتركي شركة عراقنا السابقة ثم قدمها مجاناً لشركة زين. هذا الإجراء يثير تساؤلات حول عملية انتقال قاعدة المشتركين بين الشركتين.
علاقة الشخص بالقضية
سيروان بارزاني مرتبط بالقضية بشكل مباشر حيث أعلن أنه اشترى قاعدة بيانات مشتركي شركة عراقنا ثم قدمها مجاناً لشركة زين.
التفاصيل الكاملة
في مقال نشر بتاريخ 02/11/2023، كشف سيروان بارزاني مفاجأة حول شراء قاعدة بيانات مشتركي شركة عراقنا السابقة، حيث صرح أنه اشترى هذه الأرقام ثم قدمها مجاناً لشركة زين. المقال يناقش عملية انتقال قاعدة المشتركين بين الشركتين والتي كانت تشاع بين العراقيين، ويوضح أن بارزاني هو من قام بهذه الصفقة. هذا الإعلان يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الصفقة ومدى قانونيتها، خاصة أن شركة عراقنا كانت شركة اتصالات سابقة في العراق. المقال يسلط الضوء على هذه القضية التي تتعلق بانتقال قاعدة بيانات عملاء بين شركات اتصال، مع التأكيد على دور سيروان بارزاني المباشر في هذه العملية كمشتري للبيانات ثم مقدمها لشركة زين دون مقابل مادي.
يتهم تقرير سيروان بارزاني بالمشاركة في مخطط رشوة لمسؤولي هيئة الاتصالات العراقية عبر شراء منازل فاخرة في لندن بقيمة 2.3 مليون جنيه إسترليني، مما ساعد في مصادرة استثمارات أجنبية بقيمة 800 مليون دولار في شركة كورك للاتصالات.
علاقة الشخص بالقضية
سيروان بارزاني مذكور صراحةً كالمساهم الرئيسي في شركة كورك للاتصالات والمستفيد من قرار هيئة الاتصالات العراقية بإعادة الأسهم إليه، كما تربطه علاقة عمل وثيقة بالأشخاص الذين اشتروا منازل لندن المزعوم استخدامها للرشوة.
التفاصيل الكاملة
يتناول المقال تقريراً لموقع يوروريبورتر الأوروبي يفيد باتهام عائلة بارزاني بدفع رشاوى عبارة عن منازل فاخرة في لندن لمنظمي الاتصالات في العراق. ويركز التقرير على قضية شركة كورك للاتصالات التي يملكها رجل الأعمال الكردي وقائد البشمركة سيروان بارزاني. وفقاً للوثائق القضائية المقدمة في المحكمة الجزئية الأمريكية بولاية بنسلفانيا في ديسمبر 2019، فإن خطة مزعومة تم فيها استخدام منازل لندن باهظة الثمن بقيمة 2.3 مليون جنيه إسترليني لرشوة منظمي هيئة الإعلام والاتصالات العراقية (CMC). هذا ساعد في مصادرة أكثر من 800 مليون دولار استثمرتها شركتا أورانج الفرنسية وأجيليتي الكويتية في كورك. يذكر التقرير أن سيروان بارزاني هو المساهم الرئيسي في كورك، وأن هيئة الاتصالات العراقية أمرت في يوليو 2014 بإعادة جميع أسهم الشركة إليه وإلى مساهمين آخرين، مع حرمان المستثمرين الأجانب من استثماراتهم. كما تشير وثائق المحكمة إلى أن مساعدي ريمون رحمة، الذي تربطه علاقة عمل وثيقة بسيروان بارزاني، اشتروا منزلين في لندن استخدمهما مسؤولا الهيئة علي ناصر الخويلدي وصفاء الدين ربيع.
كشف تحقيق داخلي لشركة إريكسون عام 2019 عن دفع 50 ألف دولار لجمعية خيرية مرتبطة بعائلة برزاني التي تحكم إقليم كردستان العراق. لم يرد متحدث باسم سيروان بارزاني، مدير عام شركة كورك للاتصالات، على أسئلة بي بي سي حول هذه المدفوعات.
علاقة الشخص بالقضية
تم ذكر سيروان بارزاني كمستفيد محتمل غير مباشر، حيث كشف التقرير عن دفع 50 ألف دولار من قبل إريكسون لجمعية خيرية مرتبطة بعائلته التي تملك شركة كورك التي يديرها، ولم يرد على استفسارات بي بي سي حول هذه المدفوعات.
التفاصيل الكاملة
كشف تحقيق داخلي لشركة إريكسون السويدية للاتصالات عام 2019، بناءً على وثيقة مسربة، عن ممارسات فساد خطيرة في العراق. حيث عرضت الشركة حياة موظفيها للخطر بالإصرار على استمرار العمل في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، مما أدى لاختطاف بعضهم. كما وجد المحققون أدلة على دفع رشاوى محتملة للمسلحين واستخدام طرق تمر عبر أراضي التنظيم. من بين الاكتشافات المالية، كشف المحققون عن دفع مبلغ 50 ألف دولار أمريكي لجمعية خيرية مرتبطة بعائلة برزاني الثرية التي تحكم إقليم كردستان العراق شبه المستقل وتمتلك شبكة الهاتف المحمول كورك. لم يستطع التقرير تحديد الجهة المستفيدة بالضبط، ولم يرد متحدث باسم مدير عام شركة كورك، سيروان بارزاني، على أسئلة بي بي سي حول هذه المدفوعات، مما يربطه بشكل غير مباشر بشبهات الفساد هذه. وسبق أن توصلت إريكسون لتسوية بقيمة مليار دولار مع السلطات الأمريكية عام 2019 بشأن مزاعم فساد في عدة دول.
تكشف وثائق إريكسون الداخلية عن تورط الشركة في أعمال غير قانونية في إقليم كردستان مع شركة كورك للاتصالات، التي يملك معظم أسهمها سيروان بارزاني. طلب بارزاني تبرعاً بقيمة 50 ألف دولار لإريكسون لدعم البيشمركة عام 2014، كما تواجه كورك اتهامات بتهرب ضريبي بقيمة 375 مليون دولار.
علاقة الشخص بالقضية
سيروان بارزاني هو المالك الأكبر لأسهم شركة كورك للاتصالات، وطلب تبرعاً من إريكسون بقيمة 50 ألف دولار عام 2014، وتواجه شركته اتهامات بتهرب ضريبي واسع النطاق.
التفاصيل الكاملة
تكشف وثائق تحقيق إريكسون الداخلي السري، التي حصل عليها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، عن تورط الشركة الأوروبية في أعمال غير قانونية في إقليم كردستان العراق مع شركة كورك للاتصالات. يملك سيروان بارزاني، ابن أخ مسعود بارزاني، معظم أسهم كورك وهي أكبر عميل لإريكسون في العراق بمبيعات تجاوزت 750 مليون دولار بين 2011 و2018. تشير الوثائق إلى أن سيروان بارزاني طلب في 12 آب/أغسطس 2014 تبرعاً بقيمة 50 ألف دولار من إريكسون لدعم الجيش الكردي (البيشمركة)، وتمت الموافقة على التبرع عبر مؤسسة خيرية. كما تواجه كورك اتهامات بتهرب ضريبي وعدم سداد رسوم ترخيص بلغت 375 مليون دولار حتى أيلول/سبتمبر 2018، مع فوائد متراكمة تصل إلى 405 مليون دولار. استخدمت كورك شركة Al-Hajras للدفع النقدي لإريكسون بدلاً من التحويلات البنكية بعد تجميد حساباتها، مما أثار شبهات بغسل الأموال. بالإضافة إلى ذلك، عملت إريكسون مع مستشار يتقاضى 1.2 مليون دولار على مدى 10 سنوات كمخبر داخل كورك. بحسب الباحث مايكل غانتر، استخدم سيروان بارزاني المال العام لتحقيق مكاسب شخصية.
كشفت صحيفة فاينانشيل تايمز البريطانية عن تسجيل دعوى قضائية في المملكة المتحدة ضد سيروان بارزاني، إبن شقيق مسعود بارزاني، على خلفية وجود ملفات فساد في عمل شركة كورك تيلكوم المملوكة من قبله. ذكرت الصحيفة أن الدعاوى قدمت من قبل شركة أورانج الفرنسية وأجيليتي الكويتية بناءً على معلومات تؤكد الاستيلاء على حصصهما الاستثمارية.
علاقة الشخص بالقضية
سيروان بارزاني هو المدير المالك لشركة كورك تيلكوم والمتهم مباشرة في الدعوى القضائية بتهم تقديم رشاوى والاستيلاء على حصص استثمارية أجنبية.
التفاصيل الكاملة
في 10 نوفمبر 2018، نشرت صحيفة فاينانشيل تايمز البريطانية خبراً عن تسجيل دعوى قضائية في المملكة المتحدة ضد سيروان بارزاني، إبن شقيق رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني. جاءت الدعوى على خلفية مزاعم فساد في عمل شركة كورك تيلكوم للاتصالات المملوكة لسيروان بارزاني. وقدمت الدعوى من قبل شركتي أورانج الفرنسية وأجيليتي الكويتية، اللتين تدعيان أن شركة كورك استولت على حصص استثمارية لهما تقدر بملايين الدولارات. وأضافت الصحيفة أن شركة كورك بإدارة سيروان بارزاني قدمت رشاوى تضمنت منزلاً فخماً في مدينة ويمبلي شمالي لندن منح للمدير التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات الاتحادية علي الخويلدي مقابل التغاضي عن حقوق الشركتين الأجنبيتين. وتستند المعلومات إلى دعوتين رفعتهما الشركتان ضد شركة كورك وهيئة الإعلام والاتصالات، إحداهما دولية طلبتا فيها تعويضاً بقيمة 600 مليون دولار. ويشير التحقيق إلى مخاطر على مستقبل الاستثمار في العراق نتيجة عملية الاحتيال المزعومة وتواطؤ هيئة الإعلام والاتصالات.
وثّقت منظمة Global Witness ومنظمات المجتمع المدني الكردي اتهامات لسيروان بارزاني، ابن شقيق مسعود بارزاني، بالسيطرة على قطاعات اقتصادية واسعة في إقليم كردستان عبر ممارسات احتكارية تُعيق المنافسة الحرة. أشارت التقارير إلى أن شركاته تهيمن على قطاعات الاتصالات والبناء والاستيراد، وتحصل على عقود حكومية بصورة تفضيلية تفتقر إلى الشفافية والمنافسة العادلة.