
تتعلق القضية باتهامات فساد متبادلة بين النائبة حنان الفتلاوي وحمدية الحسيني داخل كتلة المالكي. حيث اتهمت الفتلاوي الحسيني بتعيين أقاربها وصرف أموال في إسبانيا، بينما كشفت الحسيني عن وثائق ضد الفتلاوي.
علاقة الشخص بالقضية
حنان الفتلاوي هي طرف رئيسي في القضية حيث تبادلت الاتهامات بالفساد مع حمدية الحسيني بشكل مباشر ومتبادل.
التفاصيل الكاملة
كشف مقال بتاريخ 12 يوليو 2011 عن حرب نسائية داخل البرلمان العراقي بين النائبة حنان الفتلاوي عن ائتلاف دولة القانون ورئيسة الدائرة الانتخابية السابقة حمدية الحسيني، حيث تبادلتا اتهامات فساد. اتهمت حنان الفتلاوي حمدية الحسيني بتعيين 50 موظفاً من أقاربها، وصرف حوالي 15 ألف دولار خلال إيفاد إلى إسبانيا، وتأثيث بيتها بأموال الدولة. في المقابل، كشفت حمدية الحسيني وثائق ضد الفتلاوي تثبت امتلاك شقيقها فيلا في مجمع أبراج الحرية داخل المنطقة الخضراء، وشمول شقيقها قائد شرطة ذي قار بقانون اجتثاث البعث، وتقاضيها راتبين بدون سند قانوني. هذه الحرب كشفت حجم الفساد المالي داخل كتلة رئيس الحكومة نوري المالكي، وتحول الاستجواب المزمع إلى صراع داخلي.
ردت وزيرة الاتصالات العراقية هيام الياسري على تصريحات النائبة حنان الفتلاوي التي انتقدت أداءها، واتهمتها الوزيرة بالدفاع عن شركة ايرثلنك والانزعاج من محاسبة الفاسدين. نفت الياسري انخفاض إيرادات الوزارة وأكدت فتح 200 مجلس تحقيقي ضد الفساد.
علاقة الشخص بالقضية
حنان الفتلاوي هي النائبة التي وجهت انتقادات علنية لوزيرة الاتصالات هيام الياسري عبر تغريدة وطرح أسئلة في البرلمان، مما دفع الوزيرة للرد عليها واتهامها بالدفاع عن شركة ايرثلنك والانزعاج من محاسبة الفاسدين.
التفاصيل الكاملة
في 5 أكتوبر 2023، ردت وزيرة الاتصالات العراقية هيام الياسري على انتقادات النائبة حنان الفتلاوي التي وجهتها عبر تغريدة على موقع X (تويتر سابقاً). اتهمت الفتلاوي الوزيرة بعقلية اشتراكية وروح انتقامية، واجتثاث 500 موظف، ومساهمتها في انهيار إيرادات الوزارة وتراجع تصنيف الإنترنت في العراق، وطلبت من رئيس الوزراء تغييرها. ردت الياسري خلال برنامج تلفزيوني بأن الفتلاوي وجهت لها سؤالاً غير صحيح في البرلمان حول إقصاء الموظفين، مؤكدة أنها نقلت الموظفين المتورطين بملفات فساد كبيرة فقط. اتهمت الياسري الفتلاوي بالدفاع المستميت عن شركة ايرثلنك وعدم رغبتها في تعاقد العراق مع شركات عالمية للإنترنت الفضائي، كما اتهمتها بالانزعاج من محاسبة موظفين يتقاضون رشوة من ايرثلنك. كشفت الوزيرة عن فتح 200 مجلس تحقيقي منذ استلامها المنصب، وإحالة نتائجها إلى هيئة النزاهة، وعقاب موظفين متورطين بفساد المقاصة حيث كانوا يتقاضون 10 آلاف دينار للمتر الواحد بدلاً من 4 آلاف. كما تناولت المقال اتهامات الياسري للوزير السابق محمد توفيق علاوي بالتورط في ملفات فساد وتعديل عقود لصالح جهات معينة.
وجّهت هيئة النزاهة البرلمانية اتهامات لحنان الفتلاوي، عضو مجلس النواب، بالتحريض على العنف الطائفي من خلال تصريحات علنية متكررة تُغذّي الاحتقان الطائفي في العراق. أشارت التقارير إلى أن بعض تصريحاتها أسهمت في تأجيج التوترات بين المكونات العراقية المختلفة في مراحل حساسة. طالبت منظمات المجتمع المدني بمحاسبتها قانونياً على هذه التصريحات التي تُعدّ انتهاكاً صريحاً لمبادئ الوحدة الوطنية.