
رفع المتظاهرون العراقيون صور عبد الوهاب الساعدي، قائد جهاز مكافحة الإرهاب، خلال احتجاجات أكتوبر 2019، مطالبين بإعادته إلى منصبه بعد نقله. المقال يسلط الضوء على دوره العسكري وعلاقته بالاحتجاجات الشعبية.
علاقة الشخص بالقضية
عبد الوهاب الساعدي هو الشخصية الرئيسية في المقال، حيث تم نقله من منصبه كقائد لجهاز مكافحة الإرهاب، ورفع المتظاهرون صوره للمطالبة بإعادته.
التفاصيل الكاملة
في الرابع عشر من أكتوبر 2019، نشرت الجزيرة نت مقالاً بعنوان 'عبد الوهاب الساعدي.. القائد العسكري الذي رفع متظاهرو العراق صورته'. تناول المقال الاحتجاجات الشعبية العراقية الأخيرة، حيث رفع المتظاهرون صور عبد الوهاب الساعدي، الذي كان يشغل منصب قائد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق. وكان الهدف من رفع صوره هو المطالبة بإعادته إلى منصبه بعد أن تم نقله منه. يوضح المقال أن الساعدي كان يُنظر إليه على أنه قائد عسكري ذو شعبية، وارتبط اسمه بمطالب المتظاهرين التي طالبت بإصلاحات ومحاربة الفساد. لم يتطرق المقال بالتفصيل إلى اتهامات فساد محددة ضد الساعدي نفسه، بل ركز على دوره كرمز من رموز المطالبة بالتغيير في أوساط المحتجين. الاحتجاجات المذكورة حدثت في العراق، مما يعكس حالة السخط الشعبي تجاه بعض القرارات الإدارية.
نقل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الفريق عبد الوهاب الساعدي بشكل مفاجئ من قيادة قوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع في 3 أكتوبر 2019. أثار القرار احتجاجات شعبية وتكهنات تربطه بالفساد والتدخلات السياسية، ورفع المتظاهرون صور الساعدي في مظاهرات ضد الفساد.
علاقة الشخص بالقضية
عبد الوهاب الساعدي هو الشخصية المركزية في المقال حيث تم نقله من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب بشكل مفاجئ، مما أثار احتجاجات شعبية وتكهنات تربط القرار بالفساد والتدخلات السياسية.
التفاصيل الكاملة
في 3 أكتوبر 2019، أثار نقل الفريق عبد الوهاب الساعدي (56 عاماً) من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع بقرار مفاجئ من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي جدلاً واسعاً في العراق. وصف الساعدي القرار بأنه "إهانة وعقاب" وفضل التقاعد. تزامن القرار مع مظاهرات عنيفة ضد الفساد سقط خلالها أكثر من عشرة قتلى، حيث رفع المتظاهرون صور الساعدي وشعارات مؤيدة له. ولد الساعدي عام 1963 في مدينة الصدر ببغداد، وتخرج عام 1985، وبرز خلال معارك تحرير الموصل عام 2017 والأنبار، وأصيب أربع مرات. أثار القرار تكهنات بأنه بسبب شعبية الساعدي النامية أو علاقته الطيبة بالجانب الأمريكي، ووصف وزير الدفاع السابق خالد العبيدي القرار بأنه يصب في مصلحة الإرهابيين، بينما رأى متظاهرون وجود "أياد أجنبية" (إشارة لإيران) وراءه.
أقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الفريق عبد الوهاب الساعدي من منصبه كقائد لجهاز مكافحة الإرهاب في سبتمبر 2019، وهو القائد الذي قاد عمليات تحرير الموصل والأراضي العراقية من تنظيم داعش. اعتبر كثير من المراقبين والمواطنين العراقيين أن هذه الإقالة جاءت بضغوط من الفصائل المسلحة الموالية لإيران التي كانت تنظر إلى الساعدي بعين الريبة لاستقلاليته وتعاونه مع التحالف الدولي. أشعلت هذه الإقالة فتيل احتجاجات أكتوبر 2019.