محمد الغبان

محمد الغبان

تاريخ الميلاد: 1963-01-01
9 ملف موثق
تصفية:

ملفات الفساد والشبهات(9)

شبهات أخرى٣٠ آذار ٢٠٢٦

محمد الغبان يفتتح دائرة البطاقة الوطنية في الأعظمية

افتتح وزير الداخلية محمد الغبان دائرة البطاقة الوطنية في مدينة الأعظمية بتاريخ 09/03/2016 بحضور عدد من قيادات الوزارة. يظهر الخبر دور محمد الغبان الرسمي في افتتاح المشروع الحكومي.

علاقة الشخص بالقضية

محمد الغبان هو وزير الداخلية الذي افتتح دائرة البطاقة الوطنية في الأعظمية بتاريخ 09/03/2016.

التفاصيل الكاملة

في التاسع من مارس 2016، افتتح وزير الداخلية العراقي آنذاك، محمد الغبان، دائرة البطاقة الوطنية في منطقة الأعظمية بمدينة بغداد. حضر الافتتاح عدد من القيادات في وزارة الداخلية، بما في ذلك مدير عام دائرة البطاقة الوطنية. يوثق المقال الحدث الرسمي الذي قام به الوزير محمد الغبان، حيث أشرف شخصياً على افتتاح الدائرة الجديدة التي تهدف إلى إصدار البطاقات الوطنية للمواطنين. لا يتطرق المقال إلى أي قضايا فساد أو شبهات، بل يركز على التغطية الإخبارية للحدث الإداري الحكومي الذي جرى تحت إشراف الوزير محمد الغبان وبمشاركة مسؤولين من وزارته. الخبر منشور على وكالة أنباء براثا ويصف الحدث دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بمخالفات مالية أو إدارية.

الأعظمية، بغداد
وكالة انباء براثا
إساءة سلطة٣٠ آذار ٢٠٢٦

العبادي يأمر وزير الداخلية محمد الغبان باعتقال معتدين البرلمان

أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي وزير الداخلية محمد الغبان بملاحقة العناصر التي اعتدت على النواب وخربت الممتلكات العامة خلال اقتحام المنطقة الخضراء والبرلمان في 01/05/2016. ووجه الغبان بإحالة المعتدين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

علاقة الشخص بالقضية

أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي وزير الداخلية محمد الغبان مباشرةً بملاحقة المعتدين على النواب والممتلكات خلال اقتحام البرلمان وإحالتهم للقضاء.

التفاصيل الكاملة

في الأول من مايو 2016، اقتحم أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان العراقي في بغداد، وذلك بعد إجلاء البرلمان جلسة للتصويت على تشكيلة الحكومة. أظهرت لقطات تلفزيونية مئات المحتجين وهم يرقصون ويلوحون بالأعلام داخل قاعة البرلمان، حيث بدا أن البعض يحطمون الأثاث، وتعرض عدد من النواب للضرب. رداً على ذلك، أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وزير الداخلية محمد الغبان بشكل مباشر وصراحة بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الأمنية والمواطنين وأعضاء مجلس النواب وقامت بتخريب الممتلكات العامة. كما وجه العبادي وزير الداخلية محمد الغبان بإحالة أولئك العناصر إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل. جاء هذا الأمر في بيان صادر عن مكتب العبادي، وسط أزمة سياسية واحتدام بسبب جهود الإصلاح ومكافحة الفساد في التشكيلة الوزارية. أعلنت السلطات حالة الطوارئ في بغداد دون حظر تجوال. ويريد العبادي تغيير وزراء بمختصين لمكافحة الفساد لكن الأحزاب قاومت التغيير.

بغداد
Kurdistan24
شبهات إدارية٣٠ آذار ٢٠٢٦

محمد الغبان وترفيع عميد في الشرطة الاتحادية

ذكر المقال أن تعيين العميد حيدر يوسف (أبوضرغام المطوري) قائداً للفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية أثار جدلاً بسبب علاقته بإيران. وترافق ذلك مع ترفيعه إلى رتبة عميد في عهد وزير الداخلية السابق محمد الغبان.

علاقة الشخص بالقضية

ذكر المقال أن ترفيع العميد حيدر يوسف إلى رتبة عميد في الشرطة الاتحادية تم في فترة ولاية وزير الداخلية السابق محمد الغبان.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال الصادر في 01/10/2019 مخاوف من مخططات إيرانية للسيطرة على الجيش العراقي عبر تعيينات واقالات عسكرية. ويذكر بشكل محدد أن العميد حيدر يوسف (المعروف بأبوضرغام المطوري) وصديق قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، تم تعيينه قائداً للفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية. ويشير المقال إلى أن ترفيع حيدر يوسف إلى رتبة عميد في الشرطة الاتحادية تم خلال فترة ولاية وزير الداخلية العراقي السابق محمد الغبان. كما يسلط الضوء على قرارات أخرى مثل نقل الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب، ويربط ذلك بمحاولات إضعاف المؤسسة العسكرية العراقية لصالح النفوذ الإيراني عبر ميليشيات مثل منظمة بدر والحشد الشعبي.

بغداد
كتابات
إساءة سلطة٣٠ آذار ٢٠٢٦

محمد الغبان يتدخل لإسقاط تهم فساد عن قائد الشرطة

كشف المقال أن قاسم سليماني تدخل لدى وزير الداخلية محمد الغبان لإسقاط تهم الفساد عن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت عام 2015. مقابل هذا التدخل، حصل سليماني على ولاء تام من قائد الشرطة وتمكن من بسط نفوذه على القوات.

علاقة الشخص بالقضية

محمد الغبان مذكور صراحةً في المقال بصفته وزير الداخلية العراقي الذي تدخل لديه قاسم سليماني لإسقاط تهم الفساد عن قائد الشرطة الاتحادية.

التفاصيل الكاملة

كشفت مصادر عراقية رسمية في 12 يوليو 2016 أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني فرض نفوذه الكامل على قوات الشرطة الاتحادية العراقية، وهي ثاني أكبر قوة عسكرية في العراق تضم حوالي 60 ألف مقاتل. وأشارت المصادر إلى أن سليماني تدخل لدى وزير الداخلية العراقي محمد الغبان لإسقاط تهم الفساد التي كانت موجهة ضد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في عام 2015. تم هذا التدخل قبيل معركة استعادة الفلوجة من داعش، وبموجبه حصل سليماني على ولاء تام من قائد الشرطة، مما مكنه من عزل جهاز الشرطة الاتحادية عن المنظومة العسكرية الحكومية العراقية. كما قام سليماني بتعيين حيدر يوسف أبو ضرغام، وهو مسؤول في ميليشيا فيلق بدر، قائداً لفرقة المغاوير الخاصة برتبة لواء، وزج عشرات من عناصر الميليشيات في صفوف الشرطة خلال معركة الفلوجة.

الفلوجة
موقع 24
شبهات إدارية٣٠ آذار ٢٠٢٦

اتهام وزير الداخلية محمد الغبان بالصمت عن فساد قائد شرطة واسط

اتهم النائب كاظم الصيادي قائد شرطة واسط اللواء قاسم راشد زويد بالفساد، وانتقد صمت وزير الداخلية محمد الغبان عن هذه التهم وعدم استجابته للاتصالات المتكررة.

علاقة الشخص بالقضية

محمد الغبان مذكور كوزير الداخلية الذي انتُقد لصمته وعدم استجابته لاتصالات النائب حول تهم الفساد الموجهة لقائد شرطة واسط، مما أثار شبهات حول علاقته بالقضية.

التفاصيل الكاملة

في 13 سبتمبر 2015، اتهم النائب عن محافظة واسط كاظم الصيادي قائد شرطة المحافظة اللواء قاسم راشد زويد بتهم فساد كثيرة ووجود شبهات فساد لديه، ودعا إلى إقالته من منصبه. وانتقد الصيادي صمت وزير الداخلية محمد الغبان عن هذه التهم، مشيراً إلى أنه اتصل بأكثر من 50 مرة بوزير الداخلية محمد الغبان ولم يجبه، كما اتصل بشقيقه الذي هو برتبة ملازم أول ولم يحصل على نتيجة. وأشار النائب إلى أن صمت الوزير محمد الغبان يعني إما أنه مستفيد وتصل إليه الأموال أو أنه لا يستطيع عمل شيء، وهو أمر يثير علامات استفهام كبيرة. وكان مجلس محافظة واسط قد قرر في 28 تموز 2015 تشكيل لجنة للتحقيق في خروق مالية وإدارية وأمنية ضد قيادة شرطة المحافظة.

واسط
Alsumaria
شبهات إدارية٣٠ آذار ٢٠٢٦

استقالة وزير الداخلية محمد الغبان بسبب التخبط الأمني

قبل العبادي استقالة وزير داخليته محمد الغبان احتجاجاً على التخبط الأمني وتقاطع الصلاحيات بعد هجوم الكرادة. المقال يناقش فراغ منصبي الدفاع والداخلية وإمكانية تكرار سيناريو المالكي في إدارتهما بالوكالة.

علاقة الشخص بالقضية

محمد الغبان هو وزير الداخلية السابق الذي قدم استقالته قبل شهرين من تاريخ المقال (سبتمبر 2016) احتجاجاً على التخبط الأمني وتقاطع الصلاحيات بعد هجوم الكرادة.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال أزمة شغور منصبي وزيري الداخلية والدفاع في العراق بعد إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي في سبتمبر 2016 وقبول استقالة وزير الداخلية محمد الغبان قبل ذلك بشهرين (حوالي يوليو 2016). استقال محمد الغبان احتجاجاً على ما وصفه بـ"التخبط الأمني" وتقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزة الأمنية، وذلك بعد أيام على الهجوم الانتحاري الدامي الذي شهدته منطقة الكرادة في بغداد وأوقع أكثر من 300 قتيل. يربط المقال الوضع الحالي بفترة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي (2006-2014) الذي أدار الوزارتين السياديتين بموالين له بالوكالة، ويتساءل عما إذا كان رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي سيلجأ إلى السيناريو نفسه. كما يناقش التحديات العملية والأمنية الناجمة عن الفراغ وضغوط المكون السني فيما يتعلق بحقيبة الدفاع، والتعقيدات السياسية التي قد تدفع العبادي إلى تعيين وزيرين بالوكالة لتجنب موافقة البرلمان.

شبهات أخرى٢٩ آذار ٢٠٢٦

قبول استقالة وزير الداخلية محمد الغبان ضمن حكومة العبادي

قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استقالة وزير الداخلية محمد الغبان ضمن ستة وزراء آخرين. جاءت هذه الاستقالات في إطار سعي العبادي لتشكيل حكومة جديدة لمواجهة الفساد والأزمة المالية.

علاقة الشخص بالقضية

محمد الغبان مذكور صراحةً في المقال كوزير للداخلية ضمن قائمة الوزراء الستة الذين قبل رئيس الوزراء استقالاتهم رسمياً من الحكومة.

التفاصيل الكاملة

في ١٩‏/١١‏/٢٠٢٤، نشرت وكالة كردستان 24 خبراً يفيد بأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل استقالة وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، ليكون سابع وزير يستقيل رسمياً من حكومة العبادي. وقد سبق أن تم قبول استقالة ستة وزراء آخرين، وهم: وزير النفط عادل عبد المهدي، ووزير النقل باقر جبر، ووزير الإعمار والإسكان طارق الخيكاني، ووزير الموارد المائية محسن الشمري، ووزير الصناعة محمد صاحب الدراجي، ووزير الداخلية محمد الغبان. ويسعى العبادي منذ شهور لتشكيل حكومة جديدة بعد وعود قطعها لمكافحة الفساد ومواجهة الأزمة المالية الناجمة عن انهيار أسعار النفط عالمياً. ويقول العبادي إنه يريد تشكيل حكومة كفاءات لتنفيذ الإصلاحات التي أعلن عنها العام الماضي، لكنه يواجه مقاومة من أحزاب سياسية. وبذلك، فإن محمد الغبان مذكور صراحةً في المقال كأحد الوزراء المستقيلين من حكومة العبادي.

شبهات أخرى٢٩ آذار ٢٠٢٦

استقالة وزير الداخلية محمد الغبان من حكومة العبادي

قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي استقالة وزير الداخلية محمد الغبان ضمن ستة وزراء آخرين. جاءت الاستقالات في إطار سعي العبادي لتشكيل حكومة جديدة لمكافحة الفساد ومواجهة الأزمة المالية.

علاقة الشخص بالقضية

محمد الغبان مذكور صراحةً في المقال كوزير للداخلية ضمن قائمة الوزراء الستة الذين قبل رئيس الوزراء استقالاتهم رسمياً من الحكومة.

التفاصيل الكاملة

في ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٤، قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استقالة وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، ليكون سابع وزير يستقيل رسمياً من الحكومة. وقد سبق أن تم قبول استقالة ستة وزراء آخرين، وهم وزير النفط عادل عبد المهدي، ووزير النقل باقر جبر، ووزير الإعمار والإسكان طارق الخيكاني، ووزير الموارد المائية محسن الشمري، ووزير الصناعة محمد صاحب الدراجي، ووزير الداخلية محمد الغبان. يسعى العبادي منذ شهور لتشكيل حكومة جديدة بعد وعود قطعها لمكافحة الفساد ومواجهة الأزمة المالية الناجمة عن انهيار أسعار النفط عالمياً. ويقول العبادي إنه يريد تشكيل حكومة كفاءات لتنفيذ الإصلاحات التي أعلنها العام الماضي، لكنه يواجه مقاومة من أحزاب سياسية. وبذلك، فإن محمد الغبان مذكور صراحةً في المقال كأحد الوزراء المستقيلين من حكومة العبادي.

إساءة_سلطة٢٩ آذار ٢٠٢٦

اتهامات بالتورط في عمليات اختطاف وابتزاز مواطنين

وجّهت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهامات لمحمد الغبان، وزير الداخلية الأسبق، بالتغاضي عن عمليات اختطاف وابتزاز مواطنين تنفّذها فصائل مسلحة مرتبطة بوزارته. كشفت التقارير أن عشرات العائلات دفعت فدية لاسترداد ذويهم المختطفين، في حين أخفقت الأجهزة الأمنية في ملاحقة الخاطفين. طالبت منظمات حقوق الإنسان بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.