كشف نائب كردي عن وجود 14 دعوى قضائية تتعلق بقضايا فساد وهدر للأموال ضد مسعود بارزاني وعائلته. وتضمنت القضايا اتهامات بهدر 14 مليون دولار وتورط في عقود نفط مشبوهة بقيمة 6 ملايين دولار.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني مذكور بشكل مباشر في المقال كمتهم رئيسي في 14 دعوى قضائية تتعلق بقضايا فساد مالي وهدر للأموال في إقليم كردستان، بما في ذلك قضية هدر 14 مليون دولار.
التفاصيل الكاملة
كشف النائب سوران عمر، رئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان كردستان العراق، في 14 يونيو 2016 عن وجود حوالي 14 ملفاً ودعوى قضائية تتعلق بقضايا فساد وهدر للأموال تلاحق مسعود بارزاني وعائلته والمقربين منه. وأوضح أن من بين هذه القضايا اتهام بارزاني بهدر 14 مليون دولار في العام السابق دون معرفة مصدر صرفها، بينما يعاني الإقليم من أزمة مالية. كما ذكر قضية أخرى رفعت في 2015 ضد وزارة الموارد الطبيعية (من حصة حزبه) تتعلق بعقد قيمته 6 ملايين دولار مع شركة غير مسجلة لشراء النفط. واعتبر النائب أن إعلان بارزاني في منتصف نيسان 2016 عن إحالة 20 ملف فساد للتحقيق هو محاولة للتظاهر بمحاربة الفساد. كما تضمن المقال اتهامات لعائلته بالتورط في قضايا فساد مالي كبير وجمع ثروة ضخمة، مع ذكر حادثة خسر فيها ابنه منصور 2.3 مليون دولار في القمار في دبي عام 2014، وشراء ابنه مسرور فيلا بقيمة 10 ملايين دولار في أمريكا.
كشف تقرير عن تورط مسؤولين عراقيين في هيئة الاتصالات بقضية فساد تتعلق بشركة كورك تيلكوم المملوكة لسيروان بارزاني، ابن شقيق مسعود بارزاني. وثبت تقديم رشاوى عقارية ومبالغ مالية للمسؤولين لصالح الشركة.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني هو الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق وعم لسيروان بارزاني، المالك الرئيسي لشركة كورك تيلكوم المتورطة في قضية الرشاوى والفساد المالي.
التفاصيل الكاملة
كشف تقرير لصحيفة "ذا ناشيونال" عن قضية فساد كبرى تتعلق بشركة "كورك تيلكوم" للاتصالات في العراق، المملوكة لسيروان بارزاني، وهو رجل أعمال سياسي وابن شقيق الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق مسعود بارزاني. تورط في القضية رئيس مجلس أمناء هيئة الاتصالات والإعلام سابقاً علي الخويلدي، ورئيس الهيئة السابق صفاء الدين ربيع، حيث استفادا من منزلين فخمين في بريطانيا كرشاوى. بلغت قيمة أحد العقارين 1.9 مليون دولار. جاءت هذه الرشاوى ضمن عملية احتيال بقيمة 810 ملايين دولار لصالح شركة كورك، حيث استثمرت شركتا أورانج الفرنسية وأجيليتي الكويتية هذا المبلغ عام 2011 لشراء حصة 44% في كورك، بينما احتفظ المساهمون العراقيون وعلى رأسهم سيروان بارزاني بالباقي. في عام 2013، أراد بارزاني والمساهمون القدامى منع الشركاء الأجانب من الحصول على حصص إضافية، فاستخدموا الرشاوى للمسؤولين في هيئة الاتصالات. في يوليو 2014، أعلنت الهيئة إلغاء الشراكة مع المستثمرين الأجانب، وأمرت في أغسطس بإعادة الأسهم إلى أصحابها الأصليين وهم بارزاني وشركائه. في مارس 2019، أصدر سجل شركات كردستان إشعاراً بإعادة الأسهم إلى وضعها السابق لعام 2011، حيث حصل بارزاني على 75%. خلصت هيئة تحكيم عام 2023 إلى أن كورك وبارزاني قدما رشاوى وأفسدا مسؤولين في هيئة الاتصالات والإعلام، وأمرت بدفع 1.65 مليار دولار لشركة عراق تيليكوم (المشروع المشترك للمستثمرين الأجانب).
تتناول المقالة تقارير عن سعي زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لترشيح مدير مكتبه السابق أو خاله لمنصب رئاسة العراق. وتصف الأوساط السياسية هذه المساعي بأنها تهدف إلى تعزيز نفوذه في الحكومة الاتحادية.
علاقة الشخص بالقضية
يرتبط مسعود بارزاني بالقضية كونه الشخصية الرئيسية التي تسعى، وفقاً للمقال، لترشيح شخصين مقربين منه (مدير مكتبه السابق أو خاله) لشغل منصب رئيس جمهورية العراق.
التفاصيل الكاملة
في مقال بتاريخ 06/12/2021، أفادت صحيفة العرب بأن أوساطاً سياسية عراقية وصفت مساعي زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لترشيح مدير مكتبه السابق ووزير الخارجية الحالي فؤاد حسين، أو خاله هوشيار زيباري، لمنصب رئيس جمهورية العراق. تشير هذه التقارير إلى أن بارزاني يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز نفوذه السياسي داخل الحكومة الاتحادية في بغداد، مما يثير تساؤلات حول التداخل بين المصالح الحزبية والمناصب السيادية في البلاد. يُذكر أن منصب رئيس الجمهورية في العراق يُعد من المناصب الرمزية المهمة التي غالباً ما تكون محل اتفاق بين الكتل السياسية الرئيسية، بما فيها الكتل الكردية. وبالتالي، فإن محاولة بارزاني التأثير على هذا المنصب تُعتبر جزءاً من المناورات السياسية الأوسع لتوسيع دائرة التأثير والتحكم في المشهد السياسي العراقي.
كشف تحقيق استقصائي أن أبناء أخ مسعود بارزاني (جامي، جودي، أدرينا، لامي) حصلوا على الجنسية الدومينيكية عام 2017. المقال يربط هذه الظاهرة بمحاولة النافذين العراقيين حماية أموالهم وتجنب الملاحقات القضائية.
علاقة الشخص بالقضية
يرتبط مسعود بارزاني بالقضية كونه عم الأشخاص المذكورين (أبناء أخيه) الذين حصلوا على الجنسية الدومينيكية، وهو الزعيم السياسي للعائلة الحاكمة في إقليم كردستان.
التفاصيل الكاملة
كشف تحقيق استقصائي دولي بعنوان "باسبورات الكاريبي: دومينيكا" عن قيام نحو 7700 شخص بشراء الجنسية الدومينيكية، بما في ذلك أسماء عراقية بارزة. من بين الأسماء المكشوفة أولاد أخ مسعود بارزاني، زعيم إقليم كردستان، وهم: جامي، جودي، أدرينا، ولامي بارزاني، الذين حصلوا على الجنسية عام 2017. جودي بارزاني هو مدير قسم إربيل لمتابعة المشاريع في حكومة إقليم كردستان. المقال يوضح أن الحصول على هذه الجنسية يتيح السفر إلى 144 دولة دون تأشيرة وإعفاءات ضريبية كبيرة، ويربط الظاهرة بمحاولة النافذين العراقيين، بما فيهم عائلة بارزاني، إيجاد ملاذ آمن لأموالهم وحماية أنفسهم من ملاحقات قضائية محتملة تتعلق بشبهات فساد. التحقيق نُشر في 16 أكتوبر 2023 بمشاركة منظمة OCCRP وموقع "درج".
يتناول المقال استقالة مسعود بارزاني من رئاسة إقليم كردستان العراق في 29 أكتوبر 2017 بعد فشل استفتاء الاستقلال. كما يذكر اتهامات منتقديه له بفرض نظام قائم على الفساد والمحسوبية ونشر أفراد عائلته في السلطة.
علاقة الشخص بالقضية
يرتبط مسعود بارزاني بالقضية كشخص متهم من قبل منتقديه بفرض نظام حكم قائم على الفساد والمحسوبية ونشر أفراد عائلته في مناصب السلطة خلال فترة رئاسته لإقليم كردستان العراق.
التفاصيل الكاملة
يتناول المقال المنشور في 31 أكتوبر 2017 استقالة مسعود بارزاني من رئاسة إقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي في 29 أكتوبر 2017، وذلك بعد رهانه الفاشل على استقلال الإقليم عبر استفتاء. يذكر المقال اتهامات وجهها منتقدو بارزاني له بأنه فرض نظاماً قائماً على الفساد والمحسوبية، ونشر أبناء عائلته ومقربيه في جميع قطاعات المجتمع. ويستشهد المقال برجل أعمال لم يذكر اسمه وصف الوضع بأن 'المنتفعين من بارزاني يعدون بالآلاف'، مشيراً إلى قادة عسكريين ورجال أعمال وموظفين كبار. كما يسلط الضوء على بقاء عائلته متجذرة في السلطة، حيث يشغل نيشيرفان بارزاني منصب رئيس الوزراء ومسرور بارزاني منصب رئيس مجلس الأمن القومي منذ 2012. ويوضح المقال أن ولاية بارزاني الرئاسية انتهت عام 2013 وتم تمديدها مرتين، ويعتبر بعض منتقديه أن وعده بالاستقلال كان خطوة لحفظ بقائه في الحكم.
استدعت محكمة أمريكية مسرور بارزاني ومسعود بارزاني ضمن 25 تهمة جنائية تشمل القتل والرشوة والفساد. تشمل التهم قتل صحفيين ومواطن أمريكي وإسكات المعارضين لتحقيق ثروة غير مشروعة.
علاقة الشخص بالقضية
يُذكر مسعود بارزاني في المقال كأحد المتهمين الرئيسيين في الدعوى القضائية الأمريكية التي تتضمن 25 تهمة جنائية تشمل القتل والفساد المالي وإسكات المعارضين.
التفاصيل الكاملة
استدعت المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا بتاريخ 26 فبراير 2024 رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني للرد على دعوى قضائية رفعها صندوق ضحايا كردستان في 30 يناير 2024. تضمنت قائمة المتهمين مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم وأقاربه ومساعديه الرئيسيين في 25 قضية قانونية. تشمل التهم الموجهة الفظائع والعنف العشوائي والقتل ومحاولة القتل والإبادة الجماعية والاختطاف والتعذيب والجرائم المالية والتعاون مع المنظمات الإرهابية. كما تتهم القضية المتهمين بقتل مواطن أمريكي واغتيال الصحفيين الأكراد سردشت عثمان في 4 مايو 2010 وودات حسين وكاوا كرمياني، وإسكات المعارضين السياسيين. الدعوى القضائية رقم 1:24-cv-00278 تبلغ 327 صفحة ومن المتوقع أن تستمر الجلسات أكثر من عام ونصف. ذكر المقال أن سردشت عثمان كتب مقالاً ساخراً في 13 ديسمبر 2009 يتهم عائلة بارزاني بالفساد قبل اختطافه وقتله.
كشف تحقيق استقصائي أمريكي نشر في 8 ديسمبر 2021 عن استثمارات وعقارات فاخرة في الولايات المتحدة تملكها عائلة بارزاني عبر شركات وهمية. يرتبط مسعود بارزاني بالقضية كونه والد مسرور ومخسي بارزاني المذكورين في أوراق الملكية، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يصف التقرير الإقليم بأنه ملكية وراثية لعائلته.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني هو والد مسرور ومخسي بارزاني المذكورين في أوراق ملكية العقارات الأمريكية، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يصف التقرير الإقليم بأنه تحت سيطرة عائلته الوراثية.
التفاصيل الكاملة
نشرت مجلة American Prospect تحقيقاً استقصائياً في 8 ديسمبر 2021 كشف عن فساد مالي لعائلة بارزاني الحاكمة في إقليم كردستان العراق. ركز التقرير على رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني وشرائه مبنى كاملاً في فرجينيا وصيدليات في فلوريدا عبر شركة وهمية مسجلة في ديلاوير الأمريكية. تم الكشف عن هذه الممتلكات بالصدفة بسبب خطأ من محامي الشركة، حيث ظهرت أسماء مسرور بارزاني وشقيقه مخسي بارزاني، وهما نجلا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، على أوراق الملكية. كما كشف الخطأ عن امتلاكهم لقصور فخمة في فرجينيا وكاليفورنيا. وصف التقرير إقليم كردستان بأنه ملكية وراثية عملية لعائلة بارزاني، وجمعوا أموالاً طائلة بطرق غير شرعية عبر النفط والفساد، بما في ذلك استثمار عقاري في الإقليم بقيمة 1.27 مليار دولار مرتبط سراً بأحد إخوة رئيس الوزراء. استخدم البارزانيون شركة هولندية متخصصة في إخفاء المالكين الحقيقيين. يُتوقع أن يكشف قانون أمريكي جديد عن جميع ممتلكات العائلة في الولايات المتحدة.
كشف تحقيق استقصائي عن قيام أبناء مسعود بارزاني بشراء عقارات فاخرة في الولايات المتحدة بقيمة تتجاوز 100 مليون دولار عبر شركات واجهة. استخدمت العائلة تحويلات سرية من كردستان وعلاقات مع شركات محلية لتمويل ممتلكاتهم الشخصية.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني هو الزعيم السياسي للعائلة المذكورة في المقال، حيث تمتلك شركات مملوكة لأبنائه العقارات الفاخرة وتستفيد من التحويلات المالية المشبوهة.
التفاصيل الكاملة
كشف تحقيق استقصائي لشبكة OCCRP بناء عائلة بارزاني، التي يرأسها الزعيم الكردي البارز مسعود بارزاني، شبكة شركات عقارية واستثمارية في الولايات المتحدة على مدى عقدين (2005-2019). اشترت شركات مملوكة لأبناء مسعود بارزاني 31 عقاراً فاخراً في ضاحية ماكلين بولاية فيرجينيا وواشنطن العاصمة وفلوريدا وديترويت، تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار. شملت الممتلكات قصر 'كازا ديفينا' بقيمة 5.6 مليون دولار اشتراه مصطفى بارزاني، ومبنى في ميامي بيتش بقيمة 18.3 مليون دولار اشتراه مسرور بارزاني قبل توليه رئاسة الوزراء بثلاثة أشهر. استخدم الإخوة شركات واجهة مسجلة في جزر فيرجن البريطانية بأسماء مستعارة لإخفاء ملكيتهم. تم تمويل العمليات عبر تحويلات منتظمة من كردستان إلى حسابات شركة GEGI Management المملوكة لمصطفى بارزاني، والتي استخدمت لدفع ثمن العقارات والفواتير الشخصية. كما تلقت الشركات ما لا يقل عن 18 مليون دولار من شركة Ster Group الكردية. يثير التقرير تساؤلات حول تضارب المصادر واستغلال النفوذ السياسي لعائلة مسعود بارزاني لتحقيق مكاسب مالية شخصية ضخمة.
أعلن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إحالته 93 ملف فساد إلى هيئة النزاهة والإدعاء العام خلال ثلاثة أشهر، مؤكداً أن عملية الإصلاح لن تستثني أحداً. كما أصدرت حكومة الإقليم 40 قراراً إصلاحياً وحددت إجراءات لمواجهة الفساد في قطاعات الأدوية والنفط والبنوك.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني هو رئيس إقليم كوردستان والمعلن الرئيسي عن إحالة ملفات الفساد وإجراءات الإصلاح المذكورة في المقال.
التفاصيل الكاملة
كشف رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني في بيان نشر على موقع رئاسة الإقليم بتاريخ 17 أكتوبر 2024 عن إحالته 93 ملف فساد إلى هيئة النزاهة والمدعي العام خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك في إطار برنامج الإصلاح ومواجهة الفساد. وأشار بارزاني إلى أن بعض هذه الملفات تم إحالتها إلى المحكمة بعد اكمال إجراءاتها، مؤكداً أن عملية محاربة الفساد يجب أن تكون شاملة ولن تستثني أحداً ولا توجد أي حصانات لأي شخص. كما أعلن بارزاني عن إصدار حكومة الإقليم 40 قراراً في الفترة السابقة ضمن عملية الإصلاح والشفافية وتقليل المصاريف وزيادة العائدات. وتطرق إلى تحديد إجراءات ضرورية للإصلاح ومواجهة الفساد في قطاعات الأدوية والنفط والبنوك، مع وعد بإعلام المواطنين بنتائج هذه الإجراءات قريباً. وذكر بارزاني قراراً سابقاً أصدره في فبراير الماضي يقضي بإعادة المراجعة في الأموال والأملاك التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني وإعادة ما تم الاستيلاء عليه بشكل غير شرعي.
كشفت منظمة OCCRP الأمريكية عن تورط أربعة من أبناء أخ مسعود بارزاني في قضايا فساد ونقل أموال إلى دول الكاريبي. المقال يذكر مسعود بارزاني كرئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني ويشير إلى دوره في تشجيع الاستفتاء بينما أبناء أخيه ينقلون أموالهم.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني مذكور في المقال كرئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني وعم للأشخاص المتهمين بالفساد، حيث أن المتهمين هم أبناء أخيه سهاد بارزاني.
التفاصيل الكاملة
في 12 نوفمبر 2023، كشفت منظمة OCCRP الأمريكية المتخصصة بكشف قضايا الفساد عن تورط أربعة من أبناء أخ مسعود بارزاني (رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني) في قضايا فساد ونقل أموال إلى الخارج. الأبناء الأربعة - جامي وجودي ولامينا وارينا، أبناء سهاد بارزاني - قاموا بنقل أموالهم إلى دول الكاريبي لشراء الأراضي والمنازل وتجنب التحقيقات القانونية. المقال يذكر أن هذا التحرك يحدث في الوقت الذي يشجع فيه مسعود بارزاني وقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني مواطني إقليم كردستان على الذهاب لصناديق الاقتراع تحت اسم الاستفتاء. كما أشار المقال إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها أبناء بارزاني وأبناء إخوته بالفساد، حيث سبق أن ذكرت وسائل إعلام أمريكية عام 2022 أن مسرور بارزاني ونيجيرفان بارزاني يمتلكان عقارات باهظة في أمريكا. بالإضافة إلى ذلك، تم تعليق جوازات السفر الدومينيكية على مدى السنوات الثلاث الماضية بسبب شبهات فساد حول عائلة بارزاني، حيث حصل 7700 شخص من الموظفين وأقاربهم على هذه الجوازات التي تسمح بزيارة 144 دولة دون تأشيرة.
كشف تحقيق استقصائي عن شبكة مالية معقدة تديرها عائلة مسعود بارزاني لتحويل الأموال وتمويل حياة مترفة في الولايات المتحدة. الوثائق المسربة تظهر أن أبناءه أنفقوا عشرات الملايين على عقارات فاخرة عبر شركات واجهة.
علاقة الشخص بالقضية
مسعود بارزاني هو الأب وزعيم العائلة التي يدور حولها التحقيق الاستقصائي، حيث تُنسب إليه الشبكة المالية المعقدة التي يديرها أبناؤه لتحويل الأموال وتمويل حياة مترفة في الولايات المتحدة.
التفاصيل الكاملة
كشف تحقيق استقصائي لمشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) عن شبكة مالية معقدة تديرها عائلة الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، استخدمت لتحويل الأموال إلى الخارج وتمويل حياة مترفة لأفرادها في الولايات المتحدة. تشير الوثائق المسربة إلى أن أبناء مسعود بارزاني الخمسة أنفقوا عشرات الملايين على عقارات فاخرة ومظاهر رفاهية شخصية بين عامي 2005 و2019، عبر شركات واجهة في جزر العذراء البريطانية والولايات المتحدة. تم تمويل هذه العمليات من خلال تكتلات اقتصادية كردية مثل Golden Eagle Global وSter Group. امتلك الإخوة ما لا يقل عن 31 عقاراً في ولايات فرجينيا وفلوريدا وتكساس وكاليفورنيا، بما في ذلك قصر 'كازا ديفينا' الذي اشتراه مصطفى بارزاني عام 2013 بمبلغ 5.6 ملايين دولار. كما أظهرت الوثائق تحويل أكثر من 10 ملايين دولار من شركة Golden Eagle Global و18 مليون دولار إضافية من مجموعة Ster Group التي وصفت بأنها تابعة لرئيس الوزراء الحالي مسرور بارزاني. استخدمت العائلة هيكلاً معقداً لإخفاء الملكية عبر شركات أوفشور بأسماء مستعارة مستوحاة من شخصيات 'قراصنة الكاريبي'. يأتي هذا في سياق عائلة تحتكر السلطة في إقليم كردستان منذ عقود، حيث يشغل أفرادها مناصب عليا رغم تنحي مسعود بارزاني عن رئاسة الإقليم عام 2017.
أجرى مسعود بارزاني استفتاء الاستقلال الكردي في سبتمبر 2017 رغم المعارضة الصريحة من الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي، مما أفضى إلى أزمة دستورية وسياسية حادة. أسفرت التداعيات عن خسارة إقليم كردستان لمحافظة كركوك الغنية بالنفط وعائداتها الضخمة، فضلاً عن فرض عقوبات اقتصادية أضرّت بالمواطنين الكرد. اعتبر كثير من المحللين هذا القرار خطأً استراتيجياً فادحاً أضرّ بمصالح الشعب الكردي.
وثّق تقرير منظمة الشفافية الدولية ومنظمة Global Witness اتهامات بالفساد في إدارة عائدات النفط في إقليم كردستان العراق في عهد مسعود بارزاني. أشارت التقارير إلى أن مليارات الدولارات من عائدات النفط لم تُودَع في الخزينة العامة للإقليم، بل وُجِّهت إلى حسابات خاصة تسيطر عليها عائلة بارزاني وشركاؤها. طالبت منظمات المجتمع المدني الكردي بإجراء تدقيق مستقل وشفاف في هذه الحسابات.