اتُهم وزير الخارجية هوشيار زيباري بقبول رشوة من الكويت مقابل التغاضي عن ميناء مبارك. ورد في المقال أن هادي العامري رفض رشوة مماثلة وأعادها للكويت.
علاقة الشخص بالقضية
ذكر المقال أن هادي العامري رفض رشوة مالية قيمتها 100 ألف دولار وعادها للكويت، بينما قبلها زيباري حسب الاتهام.
التفاصيل الكاملة
في 30 أيلول 2011، كشف نائب عن ائتلاف دولة القانون عن اتهام وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بقبول رشوة مالية تقدر بمائة ألف دولار ومواد كمالية باهظة الثمن من رئيس الوزراء الكويتي مقابل التغاضي عن بناء ميناء مبارك الكبير. وأكد النائب في الوقت نفسه أن الكويت حاولت إعطاء رشوة بنفس القيمة لوزير النقل هادي العامري، إلا أنه رفضها وأعادها إلى السفارة الكويتية بكتاب رسمي وصف بأنه 'شديد اللهجة'. جاءت هذه الاتهامات ضمن مقال نشر في 01/10/2011 يناقش تصريحات زيباري أمام الأمم المتحدة في 21 أيلول والتي بددت المخاوف العراقية من الميناء، مما أثار انتقادات واعتبرته كتلة العراقية البيضاء دليلاً على قبول الرشوة. نفى نائب عن التحالف الكردستاني هذه الاتهامات واعتبرتها تشهيراً، مؤكداً عدم وجود أدلة مادية.
كشفت مصادر في نوفمبر 2019 أن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات مالية على شخصيات عراقية بارزة. ورد اسم هادي العامري، زعيم تحالف الفتح، ضمن قائمة مستهدفة بتهم الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بقمع الاحتجاجات.
علاقة الشخص بالقضية
يذكر المقال صراحةً أن هادي العامري، زعيم تحالف الفتح، مدرج على لائحة عقوبات أمريكية محتملة بتهم الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بقمع الاحتجاجات.
التفاصيل الكاملة
في 21 نوفمبر 2019، كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تعتزم إصدار عقوبات مالية ضد شخصيات عراقية بارزة على خلفية تورطها في قمع الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في أكتوبر 2019 واستمرت لأكثر من 50 يوماً. تضمنت التسريبات قائمتين محتملتين من وزارة الخزانة الأمريكية، حيث ورد اسم هادي العامري، زعيم تحالف الفتح، بشكل صريح كأحد الشخصيات المستهدفة. وتتهم العقوبات الموجهة للعامري ونوري المالكي بقضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان. كما أشارت المصادر إلى احتمال إضافة فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي للقائمة نفسها. وشملت القائمة الأولى أسماء مثل أبوجهاد الهاشمي وحسين فالح وأحمد الأسدي، المتهمين بالتورط المباشر في تنسيق عمليات القنص والقتل والاعتقال ضد المتظاهرين. أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده ستفرض عقوبات على الشخصيات الفاسدة التي تسرق ثروات الشعب العراقي.
صرح هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر ورئيس تحالف الفتح، في 19 نوفمبر 2022 أن تواجده في الدولة يهدف لخدمة الناس ومحاربة الفساد. جاء التصريح خلال حديثه عن دور القوى السياسية في الدولة.
علاقة الشخص بالقضية
هادي العامري هو المتحدث الرئيسي في المقال حيث صرح بشكل مباشر عن أهداف تواجده في الدولة وهي خدمة الناس ومحاربة الفساد.
التفاصيل الكاملة
في التاسع عشر من نوفمبر 2022، أكد هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر ورئيس تحالف الفتح، خلال تصريح له أن تواجده في الدولة هو "من أجل خدمة الناس ومحاربة الفساد". جاء هذا التصريح في سياق حديثه عن دور القوى السياسية في الدولة العراقية ومسؤولياتها تجاه المواطنين. لم يذكر المقال تفاصيل محددة عن قضية فساد معينة، بل كان تصريحاً عاماً من العامري حول أهداف وجوده في المناصب الحكومية. المقال المنشور على وكالة أنباء براثا يسلط الضوء على موقف العامري من قضية الفساد بشكل عام دون الإشارة إلى حالات أو اتهامات محددة. التصريح يعكس التزام العامري المعلن بمكافحة الفساد كجزء من مسؤولياته السياسية والوظيفية في الدولة العراقية.
تم تشكيل لجنة عليا للتحقيق بقضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية في 5 سبتمبر 2020. يرجح الصحافي أحمد حسين أن تشكيل اللجنة تم بتنسيق مسبق بين الكاظمي وقادة البيت الشيعي في لقاء جمعهم في منزل هادي العامري.
علاقة الشخص بالقضية
يُذكر هادي العامري في المقال كونه مضيفاً للقاء جمع رئيس الوزراء الكاظمي مع قادة البيت الشيعي، والذي يُرجح أن يكون التشكيل اللاحق للجنة العليا لمكافحة الفساد قد تم بتنسيق مسبق خلاله.
التفاصيل الكاملة
في 5 سبتمبر 2020، أعلن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي عن تشكيل "اللجنة العليا للتحقيق بقضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية"، وتكليف جهاز مكافحة الإرهاب بتنفيذ قراراتها. تراوحت الآراء بين اعتبارها خطوة جادة لحسم ملفات فساد تتهم فيها أحزاب وشخصيات بارزة، أو أنها مجرد مناورة سياسية. الصحافي العراقي أحمد حسين أشار إلى أن تزامن إعلان اللجنة مع ما وصفه بـ"التسوية" بين الكاظمي وقادة "البيت الشيعي" يعطي انطباعاً بعدم جدواها في حسم الملفات الحساسة. وذكر حسين أن تشكيل اللجنة قد تم بتنسيق مسبق بين الكاظمي وقادة البيت الشيعي في اللقاء الأخير الذي جمعهم في منزل زعيم ائتلاف "الفتح" هادي العامري. هذا التنسيق، بحسب التحليل، قد يعني أن اللجنة لن تتطرق للملفات الكبرى للفساد أو محاسبة المسؤولين عن عمليات الاغتيال وقتل المحتجين، وقد تكتفي بتقديم أكباش فداء بالاتفاق يحفظ للكاظمي بعض وعوده ويحافظ على نفوذ الكتل السياسية.
استقبل رئيس جمهورية العراق برهم صالح رئيس تحالف الفتح هادي العامري في قصر السلام ببغداد بتاريخ 15 مايو 2019. اللقاء كان زيارة رسمية دون ذكر تفاصيل محددة عن موضوع المناقشة.
علاقة الشخص بالقضية
هادي العامري هو الشخصية التي تم استقبالها رسمياً من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح في هذا اللقاء المذكور في المقال.
التفاصيل الكاملة
في يوم الأربعاء الموافق 15 مايو 2019، استقبل سيادة رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح، في قصر السلام ببغداد، رئيس تحالف الفتح هادي العامري. النص المنشور على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية العراقية يوثق هذا اللقاء الرسمي بين الطرفين، حيث تم استقبال هادي العامري من قبل رئيس الدولة. المقال لا يذكر أي تفاصيل محددة حول موضوع النقاش أو المحادثات التي جرت خلال هذا الاستقبال، ولا يشير إلى أي قضايا فساد أو شبهات تتعلق بهادي العامري. الغرض الوحيد الواضح من المقال هو توثيق حدث الاستقبال الرسمي الذي تم في التاريخ المذكور. هادي العامري مذكور صراحةً في النص بصفته رئيس تحالف الفتح وهو الشخصية التي تم استقبالها. لا توجد في المقال أي إشارات إلى قضايا فساد أو اتهامات أو تحقيقات تتعلق بالشخص المذكور.
كشف المقال عن وثيقة سرية لقوات حرس نظام الملالي تشمل أسماء 32 ألف شخص في العراق يتقاضون رواتب من إيران. وذكر المقال صراحة أن هادي العامري (أبو حسن العامري) كان يتقاضى راتباً شهرياً قدره 2,601,783 ريال إيراني من قوات الحرس.
علاقة الشخص بالقضية
يرتبط هادي العامري بالقضية كونه مذكوراً صراحة في قائمة مستلمي الرواتب من قوات حرس النظام الإيراني، حيث يتقاضى راتباً شهرياً قدره 2,601,783 ريالاً وفق وثيقة سرية كشف عنها المقال.
التفاصيل الكاملة
كشف المقال الصادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 4 فبراير 2020 عن وثيقة سرية لقوات حرس نظام الملالي تعود إلى عام 2007، وتشمل أسماء ومواصفات 32 ألف شخص من عملاء النظام الإيراني في العراق ممن يتقاضون منه الرواتب. وتحدد الوثيقة أن هؤلاء الأفراد مجندون في قوة القدس التابعة للحرس، وقد دخلوا العراق بعد عام 2003. ومن بين الأسماء المذكورة صراحة في المقال هو هادي فرحان العامري (المعروف بأبو حسن العامري)، القائد العام لفيلق بدر، حيث أفادت الوثيقة أنه كان عضوًا في قوات حرس نظام الملالي لسنوات ويتقاضى راتباً شهرياً قدره 2,601,783 ريالاً إيرانياً منها. كما ذكر المقال أن العامري يعتبر خليفة أبو مهدي المهندس في الحشد الشعبي بعد مقتل الأخير، وأن اسمه مدرج في قائمة مستلمي الرواتب ضمن عناصر فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
التقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني برئيس تحالف الفتح هادي العامري في 2 ديسمبر 2022. وأكد الطرفان خلال اللقاء دعم إجراءات الحكومة في محاربة الفساد وفق القانون.
علاقة الشخص بالقضية
هادي العامري مذكور صراحةً كأحد طرفي اللقاء الذي ناقش وأكد على دعم إجراءات الحكومة في محاربة الفساد.
التفاصيل الكاملة
في يوم الجمعة الموافق 2 ديسمبر 2022، استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في بغداد رئيس تحالف الفتح هادي العامري. ناقش اللقاء مجمل الأوضاع العامة في البلاد ودعم البرنامج الوزاري للحكومة، مع التركيز على تقديم الخدمات للمواطنين وتقليل مؤشرات الفقر. أكد الجانبان، حسب البيان الصادر عن مكتب السوداني، على أهمية إسناد الحكومة في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المهمة للبلد. كما أكد هادي العامري والسوداني بشكل صريح على دعم إجراءات الحكومة في محاربة الفساد وفق القانون، مما يوضح موقف العامري الداعم للحملة الحكومية ضد الفساد.
رد التيار الصدري على دعوة رئيس تحالف الفتح هادي العامري للحوار، وحدد ثلاثة شروط لقبولها، منها انسحاب العامري من الإطار التنسيقي واستنكار تصريحات المالكي.
علاقة الشخص بالقضية
هادي العامري هو رئيس تحالف الفتح الذي وجه دعوة للحوار، وهو المخاطَب الرئيسي برد التيار الصدري والشروط الثلاثة المرفقة بقبول الدعوة.
التفاصيل الكاملة
في 01/08/2022، رد وزير الصدر صالح محمد العراقي على دعوة رئيس تحالف الفتح هادي العامري الموجهة للتيار الصدري والإطار التنسيقي لضبط النفس وتغليب مصلحة البلاد. حدد التيار الصدري ثلاثة شروط لقبول دعوة الحوار: أولاً، انسحاب هادي العامري وكتلته من الإطار التنسيقي. ثانياً، استنكار صريح لكلام نوري المالكي (المشار إليه بـ"سبايكرمان") الذي صرح به في تسريبات قبل أيام. ثالثاً، طلب تحديد ضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي، مشيراً إلى أن العامري كان من الموقعين على وثيقة إصلاحية سابقة ولم تنفذ، وتساءل عن الضامن لإنقاذ العراق من الفساد. المقال يذكر هادي العامري صراحةً كمبادر بالدعوة للحوار وكمخاطَب رئيسي بالرد والشروط.
يواجه هادي العامري، رئيس منظمة بدر، تحديات كبيرة في شهر شباط/فبراير 2024 في تعزيز سيطرته على المحافظات، حيث فشل في تعيين محافظ صلاح الدين وواسط وديالى، مما أدى إلى توترات مع ميليشيات أخرى مثل عصائب أهل الحق.
علاقة الشخص بالقضية
هادي العامري هو الشخصية المركزية في المقال الذي يتناول فشله في تعزيز نفوذه السياسي وتعيين محافظين في عدة محافظات خلال شهر شباط 2024.
التفاصيل الكاملة
يواجه هادي العامري، رئيس منظمة بدر، شهراً صعباً في شباط/فبراير 2024 حيث يحاول تعزيز سيطرته السياسية بعد انتخابات المحافظات. الضربة الأولى كانت في صلاح الدين، حيث دعم تعيين أحمد الجبوري (أبو مازن) كمحافظ في 4 شباط، لكن التعيين ألغي في 15 شباط بسبب اتهامات فساد سابقة، مما أثار غضب عصائب أهل الحق. الضربة الثانية كانت في واسط، حيث فشل في تعيين وكيل محافظة وواجه معارضة من شبل الزيدي، زعيم كتائب الإمام علي، الذي انتقد سيطرة بدر على محافظات أخرى. الضربة الثالثة كانت في ديالى، حيث حاول استبدال المحافظ مثنى التميمي بمحمد جاسم العميري، لكنه تراجع في 17 شباط بعد اكتشاف عدم أهلية المرشح بسبب السن. كما تعرض أحد أقارب العامري للاغتيال في 18 شباط في الراشدية، مما يشير إلى تراجع نفوذه. هذه الأحداث تظهر صراعات داخلية وانقسامات في الإطار التنسيقي.
أدانت محكمة جنح الرصافة في 25 كانون الثاني 2021 وائل عبد اللطيف بجريمة إثارة الأكاذيب وتضليل الرأي العام بحق زعيم منظمة بدر هادي العامري. ثم أصدر القضاء حكماً آخر في 13 شباط 2024 في القضية المرقمة 239/ج/2024 بعد شكوى محافظ البصرة أسعد العيداني بالتهمة ذاتها.
علاقة الشخص بالقضية
هادي العامري هو الطرف الذي أدين وائل عبد اللطيف بتهمة إثارة الأكاذيب وتضليل الرأي العام بحقه في حكم صادر عن محكمة جنح الرصافة بتاريخ 25 كانون الثاني 2021.
التفاصيل الكاملة
يتناول المقال قضية استبعاد القاضي السابق وائل عبد اللطيف من انتخابات العراق 2025 بسبب تراكم أحكام ومذكرات قبض ضده وضد أبنائه مجاهد وسرمد ومحمد. حيث ارتبط اسم عبد اللطيف أولاً بقرارات المحاكم الجنائية التي أدانته، إذ أدانته محكمة جنح الرصافة في 25 كانون الثاني 2021 بجريمة إثارة الأكاذيب وتضليل الرأي العام بحق زعيم منظمة بدر هادي العامري. ثم عاد القضاء في 13 شباط 2024 ليصدر حكماً آخر في القضية المرقمة 239/ج/2024 بعد شكوى محافظ البصرة أسعد العيداني بالتهمة ذاتها. بالإضافة إلى ذلك، طالت الملاحقات أبناءه بقضايا إطلاق نار وخيانة أمانة وأعمال تجارية موازية. كما واجه عبد اللطيف نفسه قضايا هدر المال العام أثناء توليه منصب محافظ البصرة، منها مخالفات في فتح مكتب إسمنت 'أم قصر' وجباية أموال وتوزيع أراضٍ خلافاً للضوابط. كما تورط هو وأبناؤه في ملف خطابات ضمان مزورة بمليارات الدنانير تحت غطاء مشاريع تعليمية في البصرة، وتم إصدار مذكرة قبض جديدة بتاريخ 27 تموز 2025 بحق ابنه محمد بتهمة التلاعب في أسعار شراء سيارات وعدم إعادة سلفة. وبالتالي، فإن علاقة هادي العامري بالقضية مباشرة كونه الطرف الذي تمت إثارة الأكاذيب بحقه وفقاً للحكم القضائي.
يتهم المقال هادي العامري، قائد مليشيا بدر، بارتكاب جرائم قمع وقتل ضد المحتجين العراقيين المطالبين بمحاربة الفساد عام 2019. كما يربطه بتنفيذ عمليات إرهابية وتغيير ديموغرافي في ديالى بتكليف من النظام الإيراني.
علاقة الشخص بالقضية
يصف المقال هادي العامري صراحةً كقائد لمليشيا بدر المسؤولة عن قمع المحتجين وارتكاب جرائم قتل وتغيير ديموغرافي في ديالى، ويعتبره عميلاً للنظام الإيراني.
التفاصيل الكاملة
يتهم المقال المنشور في 4 نوفمبر 2019 هادي العامري، قائد مليشيا بدر والعميل الأول للنظام الإيراني حسب الوصف، بارتكاب جرائم ضد المحتجين العراقيين الذين طالبوا بمحاربة الفساد والتخلص من النفوذ الإيراني. يذكر المقال أن مليشيات بدر بقيادة العامري ارتكبت أعمال قمع وقع فيها ضحايا برصاصها. كما يفصل المقال علاقة العامري الوثيقة بإيران، حيث نشأ فيلق بدر عام 1982 بمبادرة استخبارات إيرانية وكان العامري من المنفيين العراقيين المشاركين. كُلف العامري عام 1991 بتنفيذ عمليات إرهابية داخل العراق من قبل باقر الحكيم. في عام 2014، عُين قائداً عسكرياً لمحافظة ديالى حيث اتُهم بتغيير الديموغرافية وارتكاب مجازر ضد أهل السنة، منها مجزرة ديالي في يوليو 2014 التي شملت خطف وقتل أعداد كبيرة وتعليق الجثث. كما يذكر المقال قيام مليشياته بردم وتدمير 30 بئراً للري في ناحية السعدية والمقدادية. يكشف المقال أيضاً عن راتب العامري الشهري من إيران البالغ 2,601,783 ريالاً إيرانياً عام 2004، ويعادل راتب عميد في الحرس الثوري.
كشف النائب جواد الموسوي في 11 نوفمبر 2020 عن شبهات فساد بقيمة 11 مليار دينار في دائرة صحة ديالى، مؤكداً أن المحافظة خاضعة لسيطرة منظمة بدر بزعامة هادي العامري.
علاقة الشخص بالقضية
يذكر المقال صراحة أن محافظة ديالى خاضعة لسيطرة منظمة بدر بزعامة هادي العامري، وأن سرقة 11 مليار دينار تمت من قبل قيادات بدر في المحافظة.
التفاصيل الكاملة
في 11 نوفمبر 2020، خاطب النائب جواد الموسوي هيئة النزاهة بملف فساد في دائرة صحة محافظة ديالى يتعلق بشبهات فساد مالي بقيمة 11 مليار دينار من أصل مبلغ كلي قدره 20 مليار دينار. وطالب الموسوي بسحب يد مدير عام صحة ديالى التابع لمنظمة بدر بسبب هذا الملف وملفات فساد أخرى سابقة. وأكد النائب في تصريحه أن محافظة ديالى خاضعة لسيطرة منظمة بدر بزعامة هادي العامري، مشيراً إلى وجود معلومات مؤكدة تشير إلى سرقة المبلغ المذكور من قبل قيادات بدر في المحافظة. وبذلك، يربط المقال صراحة بين هادي العامري كزعيم للمنظمة المسيطرة على المحافظة وبين قضية الفساد المالي الكبيرة التي تم الكشف عنها، مما يضع المسؤولية في إطار سيطرته على المنطقة التي حدثت فيها السرقة المزعومة.
أفاد مصدر بأن هادي العامري تدخل لتأجيل استجواب محافظ الديوانية عباس الزاملي المتهم بالفساد. تم التصويت على تأجيل الاستجواب إلى 3 شباط 2026 بعد تدخله لتسويف القضية.
علاقة الشخص بالقضية
تدخل هادي العامري، زعيم ميليشيا بدر، لتأجيل استجواب محافظ الديوانية عباس الزاملي المتهم بالفساد المالي والإداري.
التفاصيل الكاملة
أفاد مصدر في مجلس محافظة الديوانية بتاريخ 13 كانون الثاني 2026 بأن المجلس صوّت على تأجيل استجواب محافظ الديوانية عباس الزاملي إلى يوم 3 شباط 2026. جاء هذا التأجيل بعد تدخل زعيم ميليشيا بدر الإيرانية هادي العامري لتسويف قضايا الفساد التي يتهم بها المحافظ. وكان المجلس قد عقد جلسة طارئة في 6 كانون الثاني 2026 وقرر سحب يد المحافظ لمدة 30 يوماً وإحالته إلى لجنة تحقيقية بسبب شبهات فساد مالي وإداري وملاحظات على أداء الخدمات وتنفيذ المشاريع. تقدمت كتلة 'إنقاذ الديوانية' بورقة الاستجواب الرسمية بسبب تردي الخدمات في المحافظة والأقضية والنواحي والمشاريع المتلكئة.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مالية صارمة على هادي العامري عام 2019، بسبب ارتباطاته الموثقة بالحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس. وصفت الوثائق الأمريكية العامري بأنه يعمل وسيطاً رئيسياً لنقل الأموال والأسلحة الإيرانية إلى الفصائل المسلحة العراقية. أثارت هذه العقوبات تساؤلات جدية حول مدى ولاء العامري للدولة العراقية وسيادتها الوطنية في مواجهة النفوذ الإيراني.
وثّقت تقارير منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة المسيحيين في الشرق الأوسط اتهامات لفصائل تابعة لهادي العامري بالاستيلاء على منازل وأراضٍ تعود لعائلات مسيحية في سهل نينوى بعد تحريره من داعش عام 2017. أشارت التقارير إلى أن هذه الفصائل منعت أصحابها من العودة إلى ممتلكاتهم، وأقامت فيها مقرات ومواقع عسكرية دون أي سند قانوني.