نا

نوري المالكي

تاريخ الميلاد: 1950-06-20
17 ملف موثق
تصفية:

ملفات الفساد والشبهات(17)

إساءة سلطة٣٠ آذار ٢٠٢٦

نوري المالكي والفشل في قيادة العراق لدورتين

يتناول المقال إعادة ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء رغم فشله في قيادة البلاد لدورتين كاملتين. ويصف المقال هذا الأمر باعتباره اعترافاً بأن الجرائم السياسية تمر بلا عقاب وأن الفشل أصبح بطاقة يانصيب رابحة في النظام العراقي.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كونه المثال الرئيسي في المقال لسياسي فاشل أعيد تدويره وترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء رغم اعترافه العلني بالفشل وإخفاقه في حكم العراق لدورتين.

التفاصيل الكاملة

يتحدث المقال عن ظاهرة إعادة تدوير الفاشلين في الدولة العراقية، ويستشهد بشكل رئيسي بحالة نوري المالكي. حيث يذكر أن المالكي اعترف في لقاء تلفزيوني بأن الطبقة السياسية الحالية - وهو منها - فشلت فشلاً ذريعاً ولا ينبغي أن يكون لها دور. المقال يؤكد أن المالكي فشل في قيادة البلاد لدورتين كاملتين (2006-2014)، مما أدى إلى انهيار أمني وتفكك مؤسسات الدولة وتفشي الفساد. ومع ذلك، يعود المالكي إلى المشهد السياسي مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء مرة أخرى، مما يعكس حسب المقال استخفافاً بالمجتمع وغياب المحاسبة. المقال يرجع هذا الأمر إلى منظومة المحاصصة الفاسدة التي تكافئ الفشل بدلاً من معاقبته. ويخلص إلى أن إعادة ترشيح المالكي وغيره من الوجوه الفاشلة يعني أن العراق يعاني من فائض في الفاشلين المتشبثين بالسلطة، ويحتاج إلى تغيير جذري في النظام السياسي.

فساد مالي٣٠ آذار ٢٠٢٦

نوري المالكي وتمكين الأوليغارشيين في اختلاس أموال العراق

يتهم المقال نوري المالكي بتمكين شبكة من الأوليغارشيين مما أدى إلى اتساع نطاق السرقة بعد الطفرة النفطية عام 2008. كما يذكر أن المالكي وحلقة المقربين منه ما زالوا يلوحون في الأفق على الساحة السياسية العراقية.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية من خلال اتهام المقال له بتمكين شبكة من الأوليغارشيين مما أدى إلى اتساع نطاق السرقة والاختلاس بعد الطفرة النفطية عام 2008.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال تقريراً لصحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 29 يوليو 2020 عن اختلاس 300 مليار دولار من قبل السلطات الحكومية والمليشيات التابعة لإيران في العراق. ويشير إلى أن السرقة اتسعت على نطاق واسع بعد الطفرة النفطية عام 2008، بفضل شبكة من الأوليغارشيين بتمكين من رئيس الوزراء نوري المالكي. ويذكر المقال أن ما بين 125 مليار دولار و150 مليار دولار يمتلكها عراقيون في الخارج، معظمها تم الاستحواذ عليها بشكل غير قانوني، مع تقديرات أخرى تصل إلى 300 مليار دولار. كما يتم استثمار نحو 10 مليارات دولار من الأموال المسروقة في عقارات لندن وحدها. ويوضح أن المالكي وحلقة المقربين له ما زالوا يلوحون في الأفق على الساحة السياسية العراقية، ضمن نظام فاسد تتحكم فيه الميليشيات بمفاصل اقتصادية مثل مطار بغداد والموانئ الجنوبية والحدود البرية، مستفيدة من عملية 'مزاد الدولار' التي يديرها البنك المركزي العراقي لغسل الأموال.

بغداد
Iran Freedom
شبهات أخرى٣٠ آذار ٢٠٢٦

تمسك الإطار التنسيقي بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة

يتمسك الإطار التنسيقي الشيعي بترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء رغم فيتو الرئيس الأمريكي ترامب، مما أدى إلى تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني في مجلس النواب.

علاقة الشخص بالقضية

نوري المالكي هو المرشح الذي يتمسك به الإطار التنسيقي الشيعي لرئاسة الحكومة، وهو سبب الخلاف السياسي وتدخل ترامب بالرفض، مما أدى إلى تعطيل الانتخابات الرئاسية.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال الأزمة السياسية في العراق بتاريخ 01/02/2026، حيث أخفق مجلس النواب في عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني (حضر 75 نائباً فقط من أصل 165 مطلوباً). السبب الرئيسي للأزمة هو الخلاف حول ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، حيث أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراضه (فيتو) على ترشيح المالكي. ومع ذلك، أعلن الإطار التنسيقي الشيعي في اجتماعه الدوري رقم 261 في مكتب المالكي ببغداد مساء السبت تمسكه بمرشحه نوري المالكي، معتبراً أن اختيار رئيس الوزراء هو "شأن دستوري عراقي خالص". المالكي نفسه أصر على المضي في تكليفه بتشكيل الحكومة. هذه الأزمة أدت إلى تأجيل الاستحقاقات الدستورية وحذرت كتل سياسية مثل "الصادقون" من آثار سلبية، بينما عبرت شخصيات مثل عمار الحكيم عن قلقها من تبعات الإصرار على ترشيح المالكي على العلاقات مع واشنطن.

فساد مالي٣٠ آذار ٢٠٢٦

تقرير يكشف فساد مليارات في وزارة الصحة العراقية بعهد المالكي

كشف تقرير المدقق الدولي لصندوق تنمية العراق عن مخالفات مالية وتعاقدية بمليارات الدولارات في وزارة الصحة العراقية. وأبرمت أغلب هذه العقود خلال فترة تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية حيث أبرمت أغلب العقود المالية المشبوهة في وزارة الصحة العراقية والمذكورة في التقرير خلال فترة رئاسته للحكومة بين عامي 2006 و2014.

التفاصيل الكاملة

كشف تقرير المدقق الدولي لصندوق تنمية العراق في 7 فبراير 2016 عن مخالفات مالية وتعاقدية كبيرة في وزارة الصحة العراقية تتعلق بمشاريع فاشلة وعقود وهمية وأدوية غير صالحة للاستهلاك بمليارات الدولارات. وأشار التقرير إلى أن صندوق تنمية العراق (حساب إيرادات النفط) أبرم أغلب تلك العقود خلال فترة تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014. وذكر التقرير تفاصيل دقيقة عن المشاريع المتعثرة، منها أربعة مشاريع بمبلغ 39 مليار دينار (نحو 33 مليون دولار) لعام 2013 كانت نسبة الإنجاز فيها صفراً حتى 2015، وعقدان بقيمة 249 مليون دولار عام 2011 لبناء مستشفيين في المثنى وكربلاء لم تتجاوز نسبة إنجازهما 29% حتى سبتمبر 2015. كما كشف عن ستة مشاريع لإنشاء مستشفيات تعليمية في البصرة وذي قار وبابل وكربلاء وميسان والنجف عام 2009 بقيمة 898.5 مليون دولار لم تنجز حتى أكتوبر 2015، ووجود فرق في حسابات الموازنة التشغيلية للوزارة بقيمة 1.2 تريليون دينار (نحو مليار دولار) منذ 2013. وذكر المقال أيضاً أن لجنة النزاهة البرلمانية فتحت تحقيقاً مع وزارة الصحة بشأن هذه المشاريع، كما أشار إلى اتهامات سابقة لنوري المالكي و35 مسؤولاً بالمسؤولية عن سقوط الموصل في 2014.

العراق (بغداد، المثنى، كربلاء، البصرة، ذي قار، بابل، ميسان، النجف)
الجزيرة نت
فساد مالي٣٠ آذار ٢٠٢٦

اتهامات فساد مالي في حكومة نوري المالكي

يتهم المقال حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بأنها الأكثر فساداً في تاريخ العراق، حيث تشير تقارير إلى اختفاء 120 مليار دولار من فوائض الموازنات خلال فترة ولايته من 2006 إلى 2014. كما يذكر المقال أن ما تم ضياعه في عهده قد يصل إلى ترليون دولار من خلال صفقات سرية وتهريب أموال.

علاقة الشخص بالقضية

يُذكر نوري المالكي صراحةً في المقال كرئيس وزراء سابق تتهم حكومته بأنها كانت الأكثر فساداً في تاريخ العراق، حيث تشير التقارير إلى اختفاء مليارات الدولارات وتهريبها للخارج خلال فترة ولايته من 2006 إلى 2014.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال اتهامات واسعة بالفساد المالي والإداري خلال فترة حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من عام 2006 إلى 2014. ويشير إلى أن أكبر ملفات الفساد وسرقات المال العام حصلت في عهده، حيث قدرت الدراسات أن ما تم ضياعه قد يصل إلى ترليون دولار. ويستند المقال إلى تقرير للمركز العالمي للدراسات التنموية يكشف عن اختفاء 120 مليار دولار من فوائض موازنات العراق المالية خلال فترة تولي المالكي. كما يذكر أن مجموع الموازنات في تلك الفترة بلغ 700 مليار دولار ذهبت جلها إلى جيوب الفاسدين. ويشير المقال إلى وثائق من البنك المركزي تؤكد عمليات تهريب منظمة لمليارات الدولارات عبر مزاد بيع العملة الصعبة خلال الأعوام 2006-2014 حينما كان المالكي رئيساً للوزراء. كما يتحدث عن تحقيق استقصائي نُشر في أبريل 2016 يربط مسؤولين ووزراء كبار في عهد حكومة المالكي بعمليات فساد. ويختتم المقال بالقول إن فترة حكومة المالكي هي الأسوأ في تاريخ العراق القديم والمعاصر.

شبهات أخرى٣٠ آذار ٢٠٢٦

المالكي مرشحاً لرئاسة الحكومة المقبلة حسب مصدر إطاري

رجح مصدر إطاري أن يُعلن الإطار رسمياً يوم الأحد 11/01/2026 عن تسمية نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الحكومة المقبلة. وصف المقال المالكي بأنه محرر العراق والقاضي على الفساد والصادق الأمين.

علاقة الشخص بالقضية

يذكر المقال نوري المالكي صراحةً كرئيس لائتلاف دولة القانون ومرشح متوقع لرئاسة الحكومة المقبلة، ويصفه بأنه 'القاضي على الفساد'.

التفاصيل الكاملة

نشرت شبكة أخبار العراق بتاريخ 11/01/2026 مقالاً بعنوان 'مصدر إطاري:المالكي محرر العراق والقاضي على الفساد والصادق الأمين هو الإقرب لرئاسة الحكومة المقبلة!!!'، حيث رجح مصدر إطاري أن يُعلن الإطار رسمياً يوم الأحد عن تسمية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الحكومة المقبلة. وصف المقال نوري المالكي صراحةً بأنه 'محرر العراق والقاضي على الفساد والصادق الأمين'، مما يشير إلى علاقته المباشرة بموضوع مكافحة الفساد وترشيحه لمنصب رئاسة الحكومة. الخبر صدر من بغداد ويتناول التوقعات السياسية المرتبطة بتسمية المالكي كمرشح رسمي، مع الإشارة إلى صفاته المذكورة في سياق الفساد وقيادة البلاد.

وعود_كاذبة٣٠ آذار ٢٠٢٦

وعد كاذب: وعد نوري المالكي خلال فترة رئاسته للحكومة (2006-2014) بإصلاح الخدمات الأساسية وت

[لم_يتحقق] [2008-2014] نوري المالكي وعد مراراً بإصلاح الخدمات وتهدئة الاحتجاجات، لكن الواقع في 2026 يظهر فشلاً ذريعاً: المظاهرات مستمرة للشهر الثاني، اشتباكات في البصرة، وطرق مغلقة. هذا يدل على أن وعوده بالإصلاح لم تتحقق، والخدمات متدهورة رغم مرور أكثر من عقد على وعوده، مما يثبت انفصال الوعود السياسية عن التنفيذ.

شبهات أخرى٣٠ آذار ٢٠٢٦

اتهامات فساد واستبداد ضد نوري المالكي في تحليل عودته للحكم

يتناول المقال تحذيرات من عودة نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، حيث يُتهم بأن فترة حكمه السابقة (2006-2014) اتسمت بالفساد والاستبداد والتبعية لإيران. ويحذر التحليل من أن عودته قد تؤدي إلى سيناريوهات كارثية تهدد استقرار العراق.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كموضوع رئيسي للمقال حيث يتم اتهامه بالفساد وسوء الإدارة والتبعية لإيران خلال فترة حكمه (2006-2014) وتحذير من عواقب عودته المحتملة لرئاسة الحكومة العراقية.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال تحليلاً لمجلة "ناشونال إنترست" يحذر من سيناريوهات كارثية تهدد العراق في حال عودة نوري المالكي لرئاسة الحكومة بعد ترشيحه رسمياً من قبل التحالف البرلماني الشيعي الرئيسي. يُذكر أن المالكي حكم العراق من 2006 إلى 2014، واتسمت فترة حكمه -حسب التحليل- بتفشي الفساد والاستبداد والقمع الطائفي والتبعية لإيران، مما أدى إلى إضعاف مؤسسات الدولة وساهم في تمهيد الطريق لصعود داعش وسقوط الموصل عام 2014. يُتهم المالكي بفتح أبواب العراق للنفوذ الإيراني والسماح للميليشيات المدعومة من إيران بالاندماج في قوات الأمن، كما يُحمل مسؤولية الكوارث التي حلت بالعراق بسبب الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة. يحذر التحليل من أن ولاية ثالثة للمالكي قد تحول العراق إلى ملاذ آمن للمتشددين في طهران وتعيد دورة الفساد والطائفية التي كادت تدمر البلاد.

فساد مالي٣٠ آذار ٢٠٢٦

شبهات فساد متنوعة في عهد رئيس الوزراء نوري المالكي

يتهم المقال نوري المالكي، رئيس الوزراء الأسبق، بالمسؤولية عن ملفات فساد متنوعة خلال فترة حكمه التي استمرت 8 سنوات، بما في ذلك فساد تسليح الجيش وملف الجنود الوهميين وتهريب الأموال. كما يربط التقرير بين إدارته وسقوط الموصل عام 2014 وفضائح مالية كبرى.

علاقة الشخص بالقضية

يُذكر نوري المالكي صراحةً في المقال كرئيس وزراء أسبق ومسؤول عن الفترة التي وقعت فيها ملفات الفساد المذكورة، حيث تُنسب إليه المسؤولية السياسية والإدارية عنها بصفته القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الحكومة آنذاك.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال اتهامات بالفساد ضد نوري المالكي خلال فترة رئاسته للوزراء لمدة 8 سنوات، مستنداً إلى تقارير لجنة النزاهة ووثائق أخرى. يُذكر أن ملفات الفساد تشمل: فساد عقود التسليح حيث تم صرف مليارات الدولارات لأسلحة إما غير موجودة أو مستهلكة، وملف مستشفى عسكري وهمي كلف مليار دولار دون أن يُبنى، وفضيحة هروب 6 وزراء و53 مسؤولاً متهمين بالفساد. كما يُذكر ملف الطائرات العراقية التي أعادتها روسيا وتم الترويج لها على أنها مشتراة جديدة، وفضيحة "بيع البشر" عبر اعتقالات مقابل فدية في القواعد العسكرية، وشراء أجهزة كشف متفجرات (سونار) وهمية. ويشير المقال إلى اكتشاف 16 مصرفاً أهلياً سحبت أموالاً بوصولات مزيفة من البنك المركزي لصالح إيران، وإلى تحويل أحمد نوري المالكي (ابن رئيس الوزراء) ملياراً و500 مليون دولار إلى لبنان. كما يربط التقرير بين إدارة المالكي وملف الجنود الوهميين (الفضائيين) في وزارة الدفاع، وسقوط الموصل بيد داعش عام 2014، حيث حمل تقرير لجنة الأمن والدفاع النيابية المالكي المسؤولية بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

الموصل
Iran Freedom
فساد مالي٣٠ آذار ٢٠٢٦

اتهامات فساد وتهريب إرهابيين ضد نوري المالكي

يتناول المقال الجدل حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، حيث وجهت له اتهامات بالتسبب في الانفلات الأمني وتهريب مقاتلي القاعدة. كما اتهمت فترة حكمه بانتشار الفساد المالي في مؤسسات الدولة.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كشخصية رئيسية تم ترشيحها لرئاسة الحكومة ووجهت له اتهامات مباشرة بالفساد المالي وتهريب الإرهابيين خلال فترة حكمه السابقة.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال المنشور بتاريخ 27/01/2026 على قناة ومنصة المشهد الجدل الواسع الناتج عن ترشيح نوري المالكي المحتمل لرئاسة الوزراء في العراق بعد الانتخابات البرلمانية. أثار الترشيح قلقاً أمريكياً وتحذيرات من حكومة موالية لإيران. في المقابل، قدم المحلل السياسي عدنان السراج دفاعاً عن المالكي، مشيراً إلى قدرته على القيادة وعلاقاته الجيدة مع الأطراف الدولية. من جهة أخرى، وجه المحلل العراقي غانم عابد انتقادات حادة لنوري المالكي، واتهمه بالتسبب في الانفلات الأمني وسيطرة داعش على محافظات عراقية. كما زعم أن المالكي ساهم في تهريب آلاف المقاتلين التابعين لتنظيم القاعدة من السجون العراقية، وأشار إلى أن فترة حكم المالكي شهدت فساداً مالياً في مؤسسات عدة منها تسليح القوات المسلحة. وصف غانم عابد المالكي بأنه شخصية ضعيفة وليس عليها توافق، وأن عودته أثارت خوفاً لدى الناس.

شبهات أخرى٣٠ آذار ٢٠٢٦

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء وسط انتقادات بفساد سابق

تم ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس وزراء العراق للمرة الثالثة في 26 يناير 2026. المقال يربط هذا الترشيح بتجارب سلبية سابقة في عهده أبرزها استفحال الفساد وضياع المال العام.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كونه الشخص المرشح للمنصب والمسؤول المباشر عن الفترة السابقة التي شهدت اتهامات بالفساد وإهدار المال العام وفقاً للمقال.

التفاصيل الكاملة

في 26 يناير 2026، أعلن الإطار التنسيقي ترشيح نوري كامل المالكي (75 عاماً) لمنصب رئيس مجلس الوزراء العراقي للمرة الثالثة، استناداً إلى خبرته ودوره السابق. شغل المالكي المنصب لدورتين متتاليتين (2006-2014). ينتقد المقال هذا الترشيح، حيث يربطه بأجواء اليأس في الشارع العراقي نتيجة تجارب سلبية في حقبته السابقة. يذكر المقال أن أبرز هذه السلبيات كانت استفحال ظاهرة الفساد، وسرقة وإهدار المال العام، واحتلال داعش لـ 30% من الأراضي العراقية خلال فترة حكمه. كما يعتبر المقال أن إعادة ترشيحه تعكس استمرار نظام المحاصصة وعدم التعلم من الأخطاء الماضية، مما يسقط مفهوم الديمقراطية ولا يحترم إرادة الناخب. ويختتم بالحديث عن عقدين مضيا من الفقر وانهيار البنية التحتية وضعف الأمن وفضائح سرقات أموال الشعب.

إساءة سلطة٣٠ آذار ٢٠٢٦

نوري المالكي آخر ما يحتاجه العراق الآن

المقال يحمل عنواناً مباشراً يشير إلى نوري المالكي، ويصفه بأنه آخر ما يحتاجه العراق في الوقت الحالي. العنوان هو النص الوحيد المقدم، مما يجعل الإشارة إليه جوهر الخبر.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كونه موضوع المقال الرئيسي والوحيد، حيث يشير العنوان إليه صراحةً ويربط وجوده بتأثير سلبي على العراق.

التفاصيل الكاملة

المقال المنشور بتاريخ 02/02/2026 على موقع 24 بعنوان 'نوري المالكي آخر ما يحتاجه العراق الآن' يركز بشكل كامل على شخص نوري المالكي. حيث يشير العنوان بوضوح إلى أن عودة أو وجود نوري المالكي في المشهد السياسي العراقي يمثل عبئاً أو عاملاً سلبياً لا يحتاجه البلد في الوقت الراهن. على الرغم من أن نص المقال المقدم مقتضب ويتكون فقط من العنوان والتذييل الخاص بتصنيفات الموقع، إلا أن العنوان نفسه يشكل رسالة تحمل دلالة سياسية واضحة تربط نوري المالكي بوضع العراق الحالي. لم يتم ذكر تفاصيل محددة عن قضية فساد معينة أو أرقام أو تواريخ تفصيلية بخلاف تاريخ النشر، لكن الطبيعة الانتقادية للعنوان توحي بوجود خلفية من الشكوك أو التقييم السلبي لأدائه أو تأثيره، مما يضع المقال في إطار التعليق السياسي الذي يحمل تلميحات إلى إساءة استخدام السلطة أو الإدارة.

إساءة سلطة٣٠ آذار ٢٠٢٦

شبهات فساد وإساءة سلطة خلال فترتي حكم نوري المالكي

يتناول المقال عودة نوري المالكي للمشهد السياسي وترشحه لرئاسة الوزراء، مع استعراض انتقادات لسياساته خلال فترتي حكمه (2006-2014) التي ارتبطت بتهم الفساد والانهيار الأمني. كما يذكر اتهامات من لجنة برلمانية عام 2015 لمحاكمته على خلفية سقوط الموصل.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كشخصية سياسية رئيسية تمت مناقشة فترتي حكمه (2006-2014) في سياق اتهامات بالفساد والإدارة السيئة التي أدت إلى انهيار أمني وطائفي، مع دعوة لمحاكمته عام 2015 من قبل لجنة برلمانية حول سقوط الموصل.

التفاصيل الكاملة

يتناول المقال عودة نوري المالكي بقوة للمشهد السياسي العراقي كمرشح لرئاسة الوزراء بعد انسحاب محمد شياع السوداني. يستعرض المقال انتقادات وجهت لفترتي حكم المالكي (2006-2014) والتي اتهم خلالها بتكريس مركزية السلطة، وتدهور الأمن مهدداً لصعود داعش، وتعزيز الطائفية. في عام 2015، دعت لجنة برلمانية لمحاكمة المالكي وعشرات المسؤولين على خلفية سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية في 2014، حيث وجدت اللجنة أن المالكي اختار قادة عسكريين متورطين في الفساد ولم يحاسبهم. كما يشير المقال إلى تقارير عن ازدهار الفساد خلال فترة حكمه، مثل تقرير مجموعات الأزمات الدولية عام 2011 الذي تحدث عن اختلاس مليارات الدولارات من خزينة الدولة، ودراسة الأمم المتحدة عام 2013 التي أظهرت ارتفاعاً في حالات الفساد وتوظيف 35% من الموظفين دون اختيار رسمي. يذكر المقال أيضاً آراء منتقديه، مثل السفير الأمريكي السابق جيمس جيفري، الذي وصفه بالقرب من إيران وذو نزعة سلطوية.

الموصل
الحرة
فساد مالي٢٩ آذار ٢٠٢٦

شبهات فساد مالي وسياسي خلال فترة حكم نوري المالكي

يتناول المقال اتهامات لنوري المالكي بالفساد والفشل السياسي والأمني خلال فترة رئاسته للوزراء (2006-2014)، مع الإشارة إلى ضياع 120 مليار دولار من فوائض الموازنات. كما يسلط الضوء على دوره السياسي المستمر رغم هذه الاتهامات.

علاقة الشخص بالقضية

يرتبط نوري المالكي بالقضية كونه الشخص الذي ترأس الحكومة العراقية خلال الفترة (2006-2014) والتي يتم اتهامه فيها بالفشل الأمني والسياسي وضياع أموال طائلة من الموازنات العامة وفقاً للمقال.

التفاصيل الكاملة

يركز المقال على اتهامات موجهة لنوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق للفترة من 2006 إلى 2014، بارتباط اسمه بفشل سياسي وأمني كبير تمثل في سقوط محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار بيد تنظيم داعش عام 2014 ومجزرة سبايكر. على الصعيد المالي، يستند المقال إلى تقرير صادر عام 2016 عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن، يذكر أن ما يقارب 120 مليار دولار من فوائض الموازنات قد ضاعت خلال فترة حكم المالكي، حيث بلغت مجموع الموازنات في تلك الفترة نحو 700 مليار دولار. كما يشير إلى أن خزينة الدولة عند تسلم خليفته حيدر العبادي كانت شبه خالية (حوالي 700 مليون دولار فقط)، بينما تراجعت احتياطيات البنك المركزي من 88 مليار دولار إلى 67 مليار دولار ثم إلى 43 مليار دولار. يذكر المقال أيضاً تحويل 6.5 مليار دولار عبر صكوك شراء وهمية بين عامي 2012 و2015. رغم هذه الاتهامات، يؤكد المقال أن المالكي لم يحاسب وبقي لاعباً مركزياً في المشهد السياسي العراقي، حيث حل ائتلافه (دولة القانون) في المركز الثالث في الانتخابات المذكورة عام 2025 وحصد 29 مقعداً.

العراق
Daraj
فساد مالي٢٩ آذار ٢٠٢٦

قضية الجيش الوهمي وهدر المليارات في وزارة الدفاع

كشفت لجنة النزاهة البرلمانية العراقية عن وجود ما يزيد على 50,000 جندي وهمي (فضائيين) في قوائم رواتب وزارة الدفاع خلال فترة حكومة نوري المالكي. استنزفت هذه الظاهرة ما يقارب 1.2 مليار دولار سنوياً من الموازنة العسكرية، في حين كانت القوات المسلحة تعاني من نقص حاد في التسليح والتدريب. أسهمت هذه الفضيحة بشكل مباشر في انهيار الجيش العراقي أمام تنظيم داعش عام 2014.

فساد مالي٢٩ آذار ٢٠٢٦

فضيحة صفقات السلاح مع روسيا وتهم الفساد المالي

كشفت وثائق مسرّبة ونشرتها صحيفة الغارديان البريطانية عن صفقات أسلحة مشبوهة أبرمتها حكومة المالكي مع روسيا بقيمة تجاوزت 4.2 مليار دولار عام 2012. أشارت التحقيقات إلى وجود عمولات ضخمة دُفعت لوسطاء مرتبطين بالدائرة المقربة من رئيس الوزراء، فضلاً عن مخاوف جدية بشأن جودة الأسلحة المُسلَّمة وعدم ملاءمتها للاحتياجات الفعلية للقوات المسلحة العراقية.

إساءة_سلطة٢٩ آذار ٢٠٢٦

اتهامات بالتدخل في القضاء وإصدار مذكرات اعتقال سياسية

وجّهت منظمات حقوق الإنسان الدولية، ومنها هيومن رايتس ووتش، اتهامات صريحة لنوري المالكي بالتدخل المباشر في استقلالية القضاء العراقي وتوظيفه لأغراض سياسية. تضمنت هذه الاتهامات إصدار مذكرات اعتقال بحق منافسين سياسيين بارزين، أبرزهم نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم إعدام غيابي عام 2012. أثارت هذه الممارسات موجة واسعة من الانتقادات الدولية وأضرّت بمسيرة بناء دولة القانون في العراق.

بغداد - مجلس القضاء الأعلى
هيومن رايتس ووتش - تقرير العراق 2013